طرح استفتاء كولومبيا البريطانية سنة ١٩٩١ سؤالين عن حق الناخبين في سحب ممثليهم واقتراح القوانين. رُفض أكثر من تسعة بالمئة من أوراق التصويت في كل سؤال بسبب أخطاء أو فراغات، وهي نسبة مرتفعة ع تعقيد الصياغة. قادت النتيجة لاحقًا إلى تشريع آليات المبادرة والسحب.

من الدفتر
شهدت الدنمارك سنة ١٩٦٣ استفتاءً على أربعة قوانين تتعلق بالأراضي بعدما استخدمت أقلية من أعضاء البرلمان حقًا دستوريًا لإحالتها إلى الناخبين. رفض الناخبون القوانين الأربعة، وظلت الواقعة المثال الوحيد في التاريخ الدنماركي الحديث على فرض استفتاء على قانون أقره البرلمان بمبادرة أقلية نيابية. صوت سكان كيبك في ٣٠ أكتوبر ١٩٩٥ على مشروع سيادة المقاطعة عن كندا مع عرض شراكة سياسية واقتصادية جديدة. رفض خيار الانفصال بفارق ضئيل جدًا، إذ حصل معسكر البقاء على ٥٠.٥٨ بالمئة مقابل ٤٩.٤٢ بالمئة للسيادة. كان الاستفتاء الثاني من نوعه وأشدها تقاربًا في تاريخ كيبك. وافق أكثر من ٩٠ بالمئة من المشاركين في استفتاء أُجري بأوكرانيا سنة ١٩٩١ على تأييد إعلان الاستقلال الصادر في أغسطس من العام نفسه. حظي خيار الاستقلال بأغلبية في جميع المناطق، وأسهمت النتيجة في تسريع تفكك الاتحاد السوفيتي واعتراف دول عديدة بأوكرانيا دولة ذات سيادة. أُجري في ناغورنو كاراباخ سنة ١٩٩١ استفتاء على الاستقلال عن أذربيجان وسط تصاعد النزاع المسلح وانهيار الاتحاد السوفيتي. أعلنت السلطات المحلية أن أكثر من ٩٩ بالمئة من المشاركين أيدوا الاستقلال، بينما قاطع معظم السكان الأذربيجانيين التصويت، ولم يحظ الكيان الناتج باعتراف دولي واسع. وصلت فرقة كولومبيا من سلاح المهندسين الملكيين إلى مستعمرة كولومبيا البريطانية سنة ١٨٥٨ للمساعدة في الأشغال العامة وحفظ النظام. شق أفرادها طرقًا وجسورًا مبكرة، منها أجزاء من طريق العربات في كاريبو ومسارات ربطت نيو وستمنستر بالمناطق المجاورة، وأسهموا في تأسيس بنية النقل بالولاية.