تستخدم أساور شركة "باندورا" نظامًا ملولبًا حاصلًا على براءة، يسمح بتثبيت فواصل تقسم السوار إلى أقسام. يمنع الخرز والحليات من الانزلاق والتجمع في طرف واحد، ويوزعها بصورة متوازنة. جمع التصميم بين وظيفة ميكانيكية بسيطة وإمكان تخصيص كل سوار بذكريات ورموز شخصية.

من الدفتر
صنعت شركة "كوروم" سوار الحدث الرئيسي لبطولة العالم للبوكر سنة ٢٠٠٧ من ١٣٦ غرامًا من الذهب الأبيض عيار ١٨ قيراطًا، ورصعته بـ١٢٠ ماسة. كان السوار واحدًا من عدة تصاميم أعدتها الشركة للفائزين في بطولات ذلك العام، وصُمم على هيئة قطعة مجوهرات يمكن ارتداؤها لا مجرد كأس تذكاري. لا تذكر رواية "هسيودوس" أن "باندورا" فتحت الجرة بدافع الفضول، ولا تقول إن "زيوس" أمرها بعدم فتحها. ظهرت هذه العناصر في روايات لاحقة للأسطورة، حتى أصبحت فكرة فضول باندورا جزءًا شائعًا من القصة الحديثة رغم غيابها عن أقدم نص أدبي معروف يروي حادثة فتح الجرة. لا تذكر رواية "هسيودوس" الأصلية صندوقًا لباندورا، بل تتحدث عن جرة كبيرة من نوع "بيثوس". وشاعت عبارة "صندوق باندورا" في أوروبا بعد أن استُخدمت كلمة تدل على صندوق في ترجمة لاتينية ارتبطت بالمفكر "إيراسموس" في القرن السادس عشر، ثم استقرت التسمية في الثقافة الحديثة. تروي الأسطورة اليونانية أن "باندورا" كانت أول امرأة بشرية في رواية الشاعر "هسيودوس"، وأن فتحها جرة أطلق الشرور والآفات إلى عالم البشر، بينما بقي الأمل داخلها. وتُستخدم القصة في التراث اليوناني لتفسير أصل المعاناة، مع بقاء معنى الأمل فيها موضع تأويل المتعدد. قدمت قصائد "هسيودوس" باندورا بوصفها أول امرأة بشرية ووسيلة لعقاب البشر، وربطت ظهورها بدخول الشقاء إلى حياتهم. لذلك أصبحت الشخصية محورًا لنقاشات حديثة عن تمثيل المرأة في الميثولوجيا اليونانية، ويرى بعض الباحثين أن هذا التصوير يعكس موقفًا سلبيًا من النساء في شعر هسيودوس.