يظهر "فوتان" شخصية أسطورية في تقاليد أمريكا الوسطى، لكن كتابًا أوروبيين ربطوه خطأ بالإله الإسكندنافي أودين وبالملك الماياوي باكال العظيم وشخصيات أخرى. نشأت المقارنات من تشابهات اسمية وتأويلات استعمارية، ولا توجد أدلة نصية أو أثرية تثبت تلك الهويات الحديثة.

من الدفتر
ستاركاد بطل ومحارب أسطوري يظهر في مصادر إسكندنافية متعددة بقصص متباينة عن عمر طويل وإنجازات قتالية هائلة. تربطه بعض الروايات بالإله "أودين" الذي يمنحه قدرات ونعمًا، وبالإله "ثور" الذي يفرض عليه لعنات ومصائب، ما يجعله شخصية تجمع البطولة والمأساة. وتختلف تفاصيل مصيره بين القصائد والملاحم القديمة. تذكر المصادر الإسكندنافية رايات تحمل صورة غراب استخدمها بعض قادة الفايكنغ، ومنهم "سيغورد القوي" وملوك نرويجيون. ارتبط الغراب بالإله أودين وبالنصر والحرب، ونُسب إلى الراية في القصص الاعتقاد بقدرة سحرية على منح الفوز مقابل خطر على حاملها. يصعب فصل التاريخ عن الأسطورة في هذه الروايات. تذكر المصادر الإسكندنافية القديمة عددًا من أبناء الإله "أودين"، من أشهرهم "ثور" و"بالدر" و"فيدار". تختلف قوائم الأنساب بين القصائد والمرويات، ويضيف "سنوري ستورلسون" شخصيات أخرى في كتاباته، لذلك لا توجد قائمة واحدة ثابتة ومتفق عليها لكل أبناء أودين في التقاليد القديمة. نشأت شخصية القديس فوتان في تقاليد شعبية فرنسية من مزج اسم فوتين، أول أسقف لمدينة ليون، بممارسات غالية أقدم مرتبطة برموز الخصوبة الذكورية. توضح العبادة التوفيقية كيف أعادت المجتمعات تفسير طقوس ما قبل المسيحية تحت أسماء قديسين، قبل أن تقاومها السلطات الدينية. يرتبط يوم التأسيس الوطني في اليابان تقليديًا بقصة الإمبراطور "جيمّو"، الذي تصفه المدونات اليابانية القديمة بأنه أول أباطرة البلاد. حُدد ١١ فبراير رمزًا لبداية حكمه وفق تحويلات تقويمية لاحقة، لكن "جيمّو" شخصية أسطورية أو شبه أسطورية ولا يعد تاريخ تأسيس اليابان المنسوب إليه حقيقة تاريخية مثبتة.