أصبح مشروب الأوزو اليوناني موضوعًا لدراسات في الكيمياء والفيزياء بسبب تحوله إلى لون حليبي عند إضافة الماء. ينتج ما يسمى تأثير الأوزو من تكون قطرات زيت اليانسون الدقيقة تلقائيًا عند انخفاض الكحول، ويستخدمه الباحثون لفهم المستحلبات من دون مواد مثبتة الحديثة.

من الدفتر
كوكتيل "فلامينغ دكتور بيبر" مشروب كحولي مشتعل صُمم ليعطي مذاقًا يشبه مشروب "دكتور بيبر" الغازي رغم أن الوصفة التقليدية لا تحتوي عليه. يتكون عادة من خليط من مشروب كحولي بنكهة اللوز مع مشروب قوي قابل للاشتعال ويُسقط في كأس من البيرة، ما يجعل الاسم قائمًا على التشابه في الطعم لا المكونات. أثر المعدن هو لون مسحوقه الناتج عن حكّه بسطح خزفي غير مزجج، ويُستخدم في التعرف على المعادن. قد يختلف لون الأثر عن لون العينة الظاهر، لكنه يكون غالبًا أكثر ثباتًا داخل النوع الواحد، لذلك يعد خاصية تشخيصية مفيدة خصوصًا للمعادن ذات الألوان السطحية المتغيرة أو المتأثرة بالشوائب. كان "هيباتيزون" سبيكة معدنية ثمينة في العصور الكلاسيكية، عُرفت أيضًا باسم البرونز الكورنثي الأسود. تشير المصادر القديمة إلى أنها كانت تتكون أساسًا من النحاس مع كميات صغيرة من الذهب والفضة، وتُعالج للحصول على لون أرجواني داكن يشبه لون الكبد، ومن هذا التشابه اشتُق اسمها اليوناني. نشأ علم الأحياء الجزيئي من تقاطع مجالات الكيمياء الحيوية وعلم الوراثة والفيزياء الحيوية خلال النصف الأول من القرن العشرين. أدى فهم بنية الحمض النووي وآليات انتقال المعلومات الوراثية وصنع البروتينات إلى قيام مجال يدرس الحياة على مستوى الجزيئات، وأصبح أساسًا للتقنيات الحيوية والطب الجزيئي. كان الكيميائي الأيرلندي "روبرت كين" من أبرز علماء الكيمياء في القرن التاسع عشر، ودرس السلوك الكهروكيميائي للمواد والأحماض. ارتبطت بعض أعماله المبكرة بمحاولات تفسير موقع الهيدروجين في السلسلة الكهروكيميائية، في زمن كانت فيه مفاهيم الشحنة والتأين والتكافؤ ما تزال تتطور قبل نشوء الكيمياء الفيزيائية.