خُصصت آبار وينابيع عديدة للقديس "كويرينوس من نويس"، واستدعاه المؤمنون تقليديًا للحماية من الطاعون والجدري والنقرس. ربطت مدينة نويس شفاعته أيضًا بالنجاة من حصار خلال الحروب البورغندية، فامتزجت مياه المزارات بالطب الشعبي والذاكرة المدنية والدين والصحة العامة.

من الدفتر
أُنشئت بلدة فان نويس في وادي سان فرناندو بولاية كاليفورنيا سنة ١٩١١ ضمن مشروع تطوير عقاري نفذته شركة اشترت أراضي واسعة في المنطقة. حملت البلدة اسم رجل الأعمال والمزارع "إسحاق نيوتن فان نويس"، أحد ملاك الأراضي المرتبطين بالمشروع، ثم ضمتها لوس أنجلوس سنة ١٩١٥. ظهرت في بلدة سوريانو كالابرو الإيطالية خلال القرن السادس عشر لوحة دينية للقديس "دومينيك" ارتبطت في التقليد الكاثوليكي برواية معجزة، وأصبحت مقصدًا للحجاج. احتفلت الكنيسة محليًا بذكرى الحدث قرونًا، وأسهمت الصورة في انتشار تكريم القديس ومكانة الدير الدومينيكاني في البلدة. تروي السيرة الدينية للقديس "غانغولفوس" أنه كان نبيلًا بورغنديًا قُتل سنة ٧٦٠ على يد عشيق زوجته بعد انفصاله عنها بسبب خيانتها. نشأت حوله لاحقًا تقاليد دينية جعلته شفيعًا للأزواج التعساء، ويُستدعى في بعض التقاليد الكاثوليكية عند مشكلات الزواج والخيانة الزوجية. تروي السيرة الدينية التقليدية للقديس "إيميغديو" أنه استشهد بقطع رأسه في القرن الرابع، ثم حمل رأسه ومشى به بعد الإعدام. ينتمي هذا الوصف إلى نمط معروف في أدب القديسين يسمى قديسي حمل الرأس، ولا يُعد رواية تاريخية مثبتة، بل قصة دينية رمزية انتشرت في سير الشهداء المسيحيين. رفض رئيس الأساقفة جون أيرلند السماح للجالية الأيرلندية في سانت بول بولاية مينيسوتا بتنظيم موكب للقديس باتريك، بعدما رأى أن احتفالات سابقة تحولت إلى ما سماه "عربدات منتصف الليل". يكشف موقفه سعي القيادة الدينية إلى ضبط صورة المهاجرين وسلوك الاحتفال العام.