نشر الفنان "جون فرانسيس ريغو" سنة ١٨٠٢ ترجمة إنجليزية لكتاب "رسالة في الرسم" المنسوب إلى ليوناردو دا فينشي. نقلت الطبعة ملاحظات عن المنظور والضوء والتشريح والتكوين إلى جمهور بريطاني، وأسهمت في تداول أفكار جُمعت من مخطوطات ليوناردو بعد وفاته في القرن التاسع عشر.

من الدفتر
كتب الشاعر الإنجليزي "بيرسي بيش شيلي" سنة ١٨١٩ قصيدته "عن ميدوسا لليوناردو دا فينشي في معرض فلورنسا" بعد زيارته معرض "أوفيتسي". كانت اللوحة آنذاك منسوبة إلى "ليوناردو دا فينشي"، لكن الدراسات الحديثة تنسبها إلى رسام فلمنكي من القرن السابع عشر، لا إلى ليوناردو. غرقت البارجة الإيطالية "ليوناردو دا فينشي" في ميناء تارانتو سنة ١٩١٦ بعد انفجار داخلي أعقبه حريق وانقلاب السفينة، فقتل نحو ٢٥٠ بحارًا. نُسب الحادث وقتها إلى تخريب نمساوي محتمل، لكن دراسات لاحقة أشارت أيضًا إلى احتمال عدم استقرار المتفجرات وسوء السيطرة على الحريق. كان كتاب هنري لايت "هيربال الجديد" الصادر عام ١٥٧٨ ترجمة إنجليزية لكتاب الأعشاب الذي نشره رمبرت دودوينز عام ١٥٦٤ في أنتويرب. احتفظت الطبعة الإنجليزية بالنقوش الخشبية للأصل، فنقلت المعرفة النباتية والصور معا إلى قراء أوسع في بريطانيا، وظلت قصته موضع اهتمام في الدراسات اللاحقة. أتمّ "روبرت الشستري" في ١١ فبراير ١١٤٤ ترجمة لاتينية لكتاب عربي في الخيمياء عُرف باسم "كتاب تركيب الخيمياء". وتعدّه دراسات تاريخ العلوم من أقدم الكتب الخيميائية المترجمة من العربية إلى اللاتينية، وأسهم انتقاله إلى أوروبا في إدخال جانب من التراث الخيميائي العربي إلى الثقافة اللاتينية. أُنجزت في القرن الثاني عشر ترجمة لاتينية للقرآن عُرفت باسم "ليكس ماهوميت بسودوبروفيتي" على يد "روبرت أوف كيتون" ضمن مشروع رعاه "بطرس المبجل". كانت أول ترجمة كاملة معروفة للقرآن إلى لغة أوروبية غربية، لكنها اتسمت بحرية شديدة في الصياغة وكتبت أساسًا لخدمة الجدل المسيحي مع الإسلام.