أصدر الموسيقي النيجيري "كينغ ساني أديه" وفرقته ألبوم "موسيقى جوجو" عالميًا سنة ١٩٨٢، فقدم إيقاعات اليوروبا والغيتار الكهربائي لجمهور أمريكي واسع. يُنسب نجاحه إلى دفع حركة موسيقى العالم في الولايات المتحدة، وإن كانت الحركة نتاج فنانين وشركات واتجاهات متعددة.

من الدفتر
أصدر المغني الأمريكي "مايكل جاكسون" ألبوم "ثريلر" سنة ١٩٨٢، وجمع فيه بين البوب والروك والإيقاع والبلوز. حقق الألبوم مبيعات عالمية استثنائية وأصبح يُذكر على نطاق واسع بوصفه الألبوم الموسيقي الأكثر مبيعًا في التاريخ، كما أسهمت فيديوهاته المصورة في تغيير دور التلفزيون الموسيقي في تسويق الأغاني. أصدر المغني الأمريكي "بروس سبرينغستين" ألبوم "ديفلز أند دست" سنة ٢٠٠٥، وهو ألبوم استوديو يميل إلى الأسلوب الشعبي الهادئ والقصص الشخصية والسياسية. كان الألبوم الثالث عشر ضمن ألبوماته الاستوديوية، وتناول موضوعات الحرب والخوف والإيمان والعلاقات، ورافقه جولة قدم فيها عروضًا فردية أو بتوزيعات محدودة. أصدرت فرقة الروك الشعبي الكندية "سبيريت أوف ذا ويست" ألبوم "هيت باريد" في أواخر التسعينيات، وكان آخر ألبوم استوديو لها ضمن علاقتها مع شركة "وارنر ميوزيك كندا". واصلت الفرقة نشاطها وتسجيلاتها بعد ذلك بصورة مستقلة، وظلت معروفة بمزج الروك بالموسيقى الشعبية الكندية والكلتية. أجبر وزير الدفاع النيجيري الجنرال "ساني أباتشا" رئيس الحكومة الانتقالية "إرنست شونيكان" على الاستقالة في ١٧ نوفمبر ١٩٩٣، واستولى على السلطة في انقلاب عسكري غير دموي. حل المؤسسات الديمقراطية وحكم البلاد بقبضة سلطوية حتى وفاته سنة ١٩٩٨، وسط انتقادات واسعة لانتهاكات حقوق الإنسان. كان ليونيل مونكتون أشهر مؤلفي المسرح الموسيقي الإدواردي، ثم خفت حضوره بحلول أواخر القرن العشرين. أعاد إصدار ألبومين من موسيقاه اهتماما حديثا بألحانه، وقدما لجمهور جديد أعمالا كانت مرتبطة بعروض زمنه، كما ظلت تفاصيلها موضع قراءة متجددة لفهم البيئة التي صنعتها والنتائج التي أعقبتها.