نشرت الكاتبة الأمريكية "مايا أنجيلو" سنة ١٩٧٤ كتابها السيري الثاني "اجتمعوا باسمي"، متابعة فيه حياتها بعد نهاية الجزء الأول. كان الاستقبال النقدي أقل حماسة من كتابها الأشهر، لكنه واصل تفكيك العنصرية والتمييز الجنسي والأمومة والعمل، وأكمل بناء سيرة أدبية امتدت في عدة مجلدات.