نشرت الكاتبة الأمريكية "مايا أنجيلو" سنة ١٩٧٤ كتابها السيري الثاني "اجتمعوا باسمي"، متابعة فيه حياتها بعد نهاية الجزء الأول. كان الاستقبال النقدي أقل حماسة من كتابها الأشهر، لكنه واصل تفكيك العنصرية والتمييز الجنسي والأمومة والعمل، وأكمل بناء سيرة أدبية امتدت في عدة مجلدات.

من الدفتر
استلهمت فرقة "كليبس" عنوان أغنيتها "الطيور لا تغني" من سيرة "مايا أنجيلو" الشهيرة "أعرف لماذا يغني الطائر الحبيس". صدرت الأغنية سنة ٢٠٢٥ وتتناول حزن الأخوين "بوشا تي" و"ماليس" على وفاة والديهما، فحوّل العنوان صورة الطائر المغني إلى رمز للصمت والفقد العائلي. أصبحت لاعبة الشطرنج الجورجية "مايا تشيبوردانيدزه" بطلة العالم للسيدات سنة ١٩٧٨ وهي في السابعة عشرة، وكانت أصغر من فازت باللقب في ذلك الوقت. احتفظت بالبطولة حتى ١٩٩١ بعد عدة دفاعات ناجحة، وأسهمت مع لاعبات جورجيات أخريات في ترسيخ مكانة جورجيا قوة بارزة في شطرنج السيدات. نشرت الصحفية والناشطة الأمريكية "إيدا بي ويلز" سنة ١٨٩٢ كتابها "أهوال الجنوب: قانون الإعدام خارج القضاء في جميع مراحله". وثقت فيه جرائم قتل السود خارج إطار القانون في الولايات المتحدة وفندت التبريرات العنصرية لها، وأصبح العمل من النصوص المؤسسة لحركة مكافحة الإعدام خارج القضاء. صدرت الطبعة الأولى من الجزء الأول لرواية «دون كيخوته» لميغيل دي ثيربانتس في مدريد عام ١٦٠٥، بعدما أنهى مطبعجيها خوان دي لا كويستا طبعها في ديسمبر ١٦٠٤ وبدأ بيعها في يناير التالي. أما الجزء الثاني من الرواية فصدر سنة ١٦١٥، بعد نحو عقد من الجزء الأول. لاحقًا. أنجزت الكاتبة البريطانية "ماري وولستونكرافت" كتابها "دفاع عن حقوق المرأة" خلال فترة قصيرة سنة ١٧٩٢، فأصبح من أشهر نصوص المطالبة بتعليم النساء واستقلالهن. أما روايتها "ماريا، أو مظالم المرأة" فظلت غير مكتملة عند وفاتها سنة ١٧٩٧، ونُشرت بعد ذلك بوصفها عملًا ناقصًا.