عمل "ماتيو نغودجولو شوي" ممرضًا في إقليم إيتوري بالكونغو قبل أن يصبح قائدًا في جماعة مسلحة خلال النزاع الدموي هناك. حاكمته المحكمة الجنائية الدولية بتهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، لكنها برأته سنة ٢٠١٢ لعدم كفاية الأدلة، وأيد الاستئناف الحكم لاحقًا.