نشأ نظام المتنزهات والطرق الخضراء في لويفيل بتخطيط فريدريك لو أولمستد وبأراض قدمها مالكون محليون أواخر القرن التاسع عشر. وتذكر سجلات المشروع بين المانحين ضابطًا سابقًا في الجيش الكونفدرالي وزعيمًا سياسيًا سيئ السمعة، فتجمع قصة الشريط البالغ اثنين وأربعين كيلومترًا بين الإصلاح الحضري ونفوذ النخب.

من الدفتر
أضيف إلى مبنى "ستاركس" في مدينة لويفيل الأمريكية مرآب سيارات سنة ١٩٥٣ يتسع لمئات المركبات، وكان أول مرآب مخصص للسيارات في المدينة. شُيد المبنى الأصلي سنة ١٩١٣ كمجمع تجاري ومكتبي، ثم توسع على مراحل، وجاء المرآب الملحق استجابة لازدياد الاعتماد على السيارات في وسط لويفيل. أقام الفرنسيون موقعا أماميا عُرف باسم "لا بيل" في المنطقة التي قامت فيها لاحقا مدينة لويفيل بولاية كنتاكي. ارتبط الوجود المبكر بالتنافس الاستعماري وشبكات التجارة على نهر أوهايو، قبل أن تتطور المستوطنة الأمريكية في أواخر القرن الثامن عشر حول الشلالات النهرية. يشكل الممر المستقيم المؤدي إلى شرفة "بيثيسدا" أبرز عنصر رسمي متناظر في التصميم الأصلي الطبيعي لسنترال بارك بنيويورك، الذي وضعه "فريدريك لو أولمستد" و"كالفرت فو". قصد المصممان أن يكون فضاءً اجتماعيًا للمشاة، تحيط به الأشجار ويقود إلى قلب الحديقة المعماري. كان "نيفيل ميلر" عمدة لويفيل بولاية كنتاكي بين ١٩٣٣ و١٩٣٧، واشتهر بلقب "عمدة الفيضان" بسبب قيادته المدينة أثناء فيضان نهر أوهايو الكارثي سنة ١٩٣٧. أمر بإجلاء مناطق واسعة، ونظم أعمال الإغاثة، واستخدم الإذاعة لطلب المساعدات والمتطوعين بينما غمرت المياه معظم المدينة. شُيد "مستشفى البحرية الأمريكية" في لويفيل بولاية كنتاكي منتصف القرن التاسع عشر لخدمة البحارة والعاملين في الملاحة النهرية. وهو الوحيد الباقي من سبعة مستشفيات اتحادية مماثلة بُنيت آنذاك، وتعده خدمة المتنزهات الوطنية أفضل مستشفى أمريكي باقٍ من فترة ما قبل الحرب الأهلية.