واجه مشروع مسار الزلاجات والتزلج الصدري لألعاب سوتشي الشتوية سنة ٢٠١٤ اعتراضات فنية وبيئية بسبب شدة الانحدار وقرب الموقع الأول من منطقة القوقاز الغربية المدرجة في التراث العالمي وموائل الدب البني. نُقل المشروع إلى موقع آخر، ثم اكتمل المسار واستضاف المنافسات الأولمبية.

من الدفتر
شارك النمساوي "بول أستي" في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في إنسبروك سنة ١٩٦٤ بصفته متسابقًا في الزلاجات الجماعية، وأدى قسم الرياضيين خلال حفل الافتتاح. كما شارك في تصميم وبناء مسار الزلاجات المستخدم في الدورة، ثم خاض المنافسة بنفسه على المضمار الذي أسهم في إنشائه. احتوى مسار الزلاجات في لا بلاني المستخدم بألعاب ألبرتفيل الشتوية سنة ١٩٩٢ شبكة تبريد هائلة داخل نحو ٦٥٠٠ متر مكعب من الخرسانة. امتدت أنابيب الأمونيا قرابة ٨٠ كيلومترًا، ومعها نحو ٤٠ كيلومترًا من القنوات الكهربائية، للحفاظ على جليد منتظم عبر المنعطفات والمنحدرات. افتتحت في شاموني الفرنسية عام ١٩٢٤ "الأسبوع الدولي للرياضات الشتوية" بمشاركة رياضيين من ١٦ دولة. اعترفت اللجنة الأولمبية الدولية بالحدث لاحقًا بوصفه أول دورة للألعاب الأولمبية الشتوية، وأصبح الأساس لسلسلة دورية مستقلة للرياضات الشتوية تقام كل أربع سنوات. تقع "كراسنايا بوليانا" في جبال القوقاز قرب سوتشي الروسية، وتطورت من منطقة جبلية ذات تاريخ استيطاني وسياحي إلى مركز كبير للرياضات الشتوية. خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية سنة ٢٠١٤ استضافت المنطقة منشآت التزلج والرياضات الجبلية التي أُنشئ كثير منها خصيصًا للدورة. يمتد "مسار كاوبوي الترفيهي والطبيعي" في نبراسكا على مسار خط سكك حديدية سابق، ويبلغ طوله أكثر من ٣٠٠ كيلومتر. كان يوصف سابقًا بأنه أطول مشروع أمريكي لتحويل السكك المهجورة إلى مسار ترفيهي، لكنه لم يعد الأطول، إذ تتجاوزه اليوم مسارات مثل "كاتي تريل" و"بالوس تو كاسكيدز".