كان الشاعر الأمريكي "فورسايث ويلسون" من كتاب القرن التاسع عشر الذين انجذبوا إلى أفكار الروحانية في عصرهم. اعتقد أن لديه قدرة على الاستبصار وأنه يستطيع العمل وسيطًا للتواصل مع الموتى، وهي معتقدات شخصية لا دليل علميًا عليها لكنها تكشف انتشار جلسات تحضير الأرواح آنذاك.

من الدفتر
طلب الرئيس الأمريكي "وودرو ويلسون" من الكونغرس في ٢ أبريل ١٩١٧ إعلان الحرب على ألمانيا، مستشهدًا بحرب الغواصات الألمانية غير المقيدة وتهديدها للملاحة. وافق مجلس الشيوخ ثم مجلس النواب على القرار، ووقّعه ويلسون في ٦ أبريل، لتدخل الولايات المتحدة رسميًا "الحرب العالمية الأولى". فاز الديمقراطي "وودرو ويلسون" في الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام ١٩١٢ أمام الرئيس الجمهوري "وليام هوارد تافت" والرئيس السابق "ثيودور روزفلت" الذي ترشح عن الحزب التقدمي. أدى انقسام الجمهوريين إلى فوز "ويلسون" بأغلبية كبيرة في المجمع الانتخابي رغم حصوله على أقل من نصف التصويت الشعبي. كان الضابط والمستكشف الأمريكي "جون ويلسون داننهاور" من الناجين من بعثة "جانيت" القطبية التي تحطمت سفينتها في الجليد في ثمانينيات القرن التاسع عشر. عانى لاحقًا مشكلات صحية ونفسية، وتوفي منتحرًا سنة ١٨٨٧ بعد تعثر عودته إلى الخدمة البحرية، وهو ما أنهى مسيرة ارتبطت بالاستكشاف القطبي المبكر. كانت "آنا ويلسون" من أشهر مديرات بيوت الدعارة في مدينة أوماها الأمريكية أواخر القرن التاسع عشر، وجمعت ثروة استثمرت جزءًا منها في العقارات. وعند وفاتها سنة ١٩١١ أوصت للمدينة بقصرها المؤلف من ٢٥ غرفة، فتحول المبنى إلى مستشفى للطوارئ ثم استُخدم لعلاج الأمراض المعدية. كان "ماهندرانات غوبتا" تلميذًا لراماكريشنا ودوّن أحاديثه في كتاب صار مصدرًا أساسيًا عن المعلم الهندوسي. عمل غوبتا أيضًا مدرسًا لباراماهانسا يوغاناندا في شبابه، فارتبط مباشرة بشخصيتين أثرتا مبكرًا في انتشار الروحانية الهندية داخل الهند وخارجها خلال القرن العشرين.