كان الحرفي الإيطالي "جوزيبي ماجوليني" من أشهر صناع الأثاث في ميلانو أواخر القرن الثامن عشر، واشتهر باستخدام التطعيم الخشبي الدقيق لتكوين زخارف وصور على الأسطح. لم تقتصر أعماله على الأثاث، بل نفذ أيضًا أرضيات مطعمة لفلل وقصور ملكية في لومبارديا، موسعًا التقنية إلى العمارة الداخلية.

من الدفتر
كان المغني والملحن الإيطالي "جوزيبي ميليكو" من أشهر مغني الكاستراتو في القرن الثامن عشر، وعمل مع مؤلفين بارزين بينهم "كريستوف غلوك". بعد اعتزاله المسرح اتجه إلى التعليم، فدرّس الغناء لأميرات من أسرة بوربون ولـ"إيما هاميلتون"، كما ألّف موسيقى دينية وأعمالًا صوتية متعددة. شكلت ورشة "إنس ومايهيو" في لندن واحدة من أبرز شركات صناعة الأثاث في النصف الثاني من القرن الثامن عشر. نافست أعمال "توماس تشيبنديل" وقدمت تصاميم تمزج الروكوكو بالذوق الكلاسيكي الجديد، كما نفذت أثاثًا لقصور ومنازل أرستقراطية. أسهمت الورشة في نشر الأشكال النيوكلاسيكية في الأثاث البريطاني. الساق الكابريولية شكل زخرفي في الأثاث يتكون من انحناء علوي إلى الخارج وانحناء سفلي إلى الداخل. عُرفت أشكال مشابهة لها في الصين واليونان القديمة، ثم عادت بقوة إلى الأثاث الأوروبي نحو سنة ١٧٠٠، وارتبطت لاحقًا بطرز الملكة آن وشيبنديل ولويس الخامس عشر في فرنسا وإنجلترا وهولندا. كان "جوزيبي إسبوزيتو" سياسيًا جمهوريًا في شيكاغو وناشطًا داخل الجالية الإيطالية الأمريكية. قُتل بالرصاص سنة ١٩٢٨ أمام أفراد من أسرته خلال موسم الانتخابات التمهيدية المعروف باسم "انتخابات الأناناس"، وهي حملة اشتهرت بالعنف والتفجيرات والصراع بين شبكات السياسة والجريمة. ظهر شكل القيثارة في زخارف قديمة تعود إلى ما قبل التاريخ، ثم أصبح عنصرًا معروفًا في الفن اليوناني الكلاسيكي. عاد هذا الشكل بقوة مع الطرز الكلاسيكية الجديدة، وظهر في الأثاث الأمريكي خلال العصر الفدرالي في مساند الكراسي والطاولات، واستمر استخدامه لاحقًا في الأثاث والفنون الزخرفية.