كتب الشاعر البريطاني "لورد بايرون" قصيدة "الظلام" سنة ١٨١٦ في مناخ ثقافي تأثر باضطرابات الطقس والخوف من ظواهر فلكية ونبوءات عن زوال ضوء الشمس. تصف القصيدة عالمًا تنطفئ فيه الشمس وتنهار فيه المجتمعات، فصارت من أشهر الصور الأدبية الرومانسية لنهاية الحضارة.

من الدفتر
أسست المصلحة الاجتماعية البريطانية "ماري كاربنتر" في بريستول سنة ١٨٥٤ مدرسة إصلاحية للفتيات في مبنى "ريد لودج"، مستفيدة من دعم مالي قدمته "آن إيزابيلا بايرون"، أرملة الشاعر "لورد بايرون". كان المشروع من أوائل المؤسسات البريطانية التي خصصت إصلاحًا وتعليمًا منظمًا للفتيات الجانحات والفقيرات. تزوجت "آن إيزابيلا ميلبانك" الشاعر البريطاني "اللورد بايرون" سنة ١٨١٥، لكن الزواج انهار خلال عام واحد وسط ديون ونزاعات وسلوك أثار قلقها. اعتقدت ميلبانك أن زوجها يعاني اضطرابًا عقليًا وطلبت تقييمًا طبيًا، ثم انفصل الزوجان نهائيًا وغادر بايرون بريطانيا بعد الفضيحة الاجتماعية. ألقى الشاعر "اللورد بايرون" أول خطاب له في مجلس اللوردات عام ١٨١٢ دفاعًا عن عمال النسيج المتضررين من التصنيع، ومعارضًا تشريعًا يفرض عقوبات قاسية على تخريب الآلات. جاء الخطاب خلال اضطرابات "اللُّدّيين"، وعكس اهتمام بايرون المبكر بالقضايا الاجتماعية والسياسية. فطر "الشبح"، واسمه العلمي "أومفالوتوس نيديفورميس"، فطر أسترالي يتميز بقدرته على إصدار ضوء مرئي في الظلام. يظهر التوهج عادة بلون أخضر شاحب من الخياشيم، وقد تختلف شدته مع عمر الجسم الثمري ورطوبته، بينما لا يزال السبب التطوري لهذه الإضاءة الحيوية غير محسوم. نُشرت قصة "مصاص الدماء" للكاتب والطبيب "جون بوليدوري" للمرة الأولى سنة ١٨١٩ في مجلة "نيو مونثلي ماغازين"، ونُسبت خطأ عند صدورها إلى الشاعر "لورد بايرون". ساعد هذا الالتباس على شهرتها، وتُعد القصة من الأعمال المبكرة التي رسخت صورة مصاص الدماء الأرستقراطي في الأدب القوطي الأوروبي.