تبحث الإبستمولوجيا في طبيعة المعرفة ومصادرها وحدودها، أي في السؤال عن كيفية معرفتنا لما نعده صحيحًا أو مبررًا. أما الأغنوتولوجيا فتدرس إنتاج الجهل وأسبابه وبنيته، وتهتم بالسؤال عن سبب عدم معرفتنا ببعض الأمور، سواء بفعل النقص أو الإهمال أو التضليل المقصود.

من الدفتر
قاد الملك الحثي "مورشيلي الثاني" حملات عسكرية في الأناضول خلال القرن الرابع عشر قبل الميلاد ضد مملكة "أزي هاياشا" الواقعة في الشرق. اعتمدت معرفتنا بهذه الحملات على سجلات حثية ملكية، وتوضح النصوص الصراع على المناطق الحدودية ومحاولات الدولة الحثية تثبيت نفوذها في الأناضول. طور الباحث الأمريكي "لويس كول" تصورًا لما بعد الأناركية يمزج نقد السلطة عند نيتشه ومنظرين فرنسيين بأدب السايبربانك لدى وليام غيبسون. بحث كيف تعمل الهيمنة في الشبكات واللغة والتقنية، محاولًا تحديث الفكر الأناركي لما بعد نموذج الدولة المركزية التقليدي. كان امتحان المحاماة في كنتاكي يُعرف سابقًا بتركيبة تختلف عن معظم الولايات الأمريكية، لكن هذا الوصف لم يعد صحيحًا. فمنذ فبراير ٢٠٢١ اعتمدت الولاية امتحان المحاماة الموحد، الذي يضم اختبار المقالات متعدد الولايات واختبار الأداء متعدد الولايات والاختبار متعدد الولايات للحقوق. قضت المحكمة العليا الأمريكية سنة ١٩٧٣ في قضية "برونستون ضد الولايات المتحدة" بأن الإجابة الصحيحة حرفيًا لا تصبح حنثًا باليمين لمجرد أنها غير مباشرة أو توحي بمعنى مضلل. شددت المحكمة على أن عبء طرح سؤال دقيق يقع على المستجوب، وأن قانون الحنث لا يعاقب مجرد المراوغة إذا ظل الجواب صحيحًا. أنشأت أستراليا صليب فيكتوريا الخاص بها سنة ١٩٩١ بوصفه أعلى وسام للشجاعة القتالية في نظام التكريم الوطني. لم يُمنح الوسام أول مرة إلا سنة ٢٠٠٩ للجندي "مارك دونالدسون" عن أفعاله في أفغانستان، ثم مُنح لاحقًا لجنود آخرين، لذلك لم يعد صحيحًا وصفه بأنه وسام لم يحصل عليه أحد.