تبحث الإبستمولوجيا في طبيعة المعرفة ومصادرها وحدودها، أي في السؤال عن كيفية معرفتنا لما نعده صحيحًا أو مبررًا. أما الأغنوتولوجيا فتدرس إنتاج الجهل وأسبابه وبنيته، وتهتم بالسؤال عن سبب عدم معرفتنا ببعض الأمور، سواء بفعل النقص أو الإهمال أو التضليل المقصود.