أسس مدير الحفلات الموسيقية "إرنستو دي كيسادا" وكالة لإدارة الموسيقيين الكلاسيكيين في برلين، ولإضفاء صورة أكثر رسوخًا على المشروع اخترع اسم شريك تجاري غير موجود. ساعدت الوكالة لاحقًا في تنظيم جولات وحفلات لفنانين بارزين، وأصبح كيسادا شخصية معروفة في عالم الإدارة الموسيقية الدولية.

من الدفتر
كان رجل الأعمال الإيطالي "إرنستو باتشيلي" مستشارًا ماليًا لعدد من باباوات الكنيسة الكاثوليكية، بينهم "ليو الثالث عشر" و"بيوس العاشر" و"بندكت الخامس عشر". لعب دورًا في إدارة الشؤون المالية للفاتيكان وعلاقاتها بالمصارف الإيطالية، وكان قريبًا من العائلة التي خرج منها لاحقًا البابا "بيوس الثاني عشر". قدّم صانع الجعة والسياسي البريطاني "مايكل توماس باس" في القرن التاسع عشر تشريعًا يستهدف الحد من الإزعاج الناجم عن الموسيقيين في الشوارع، وخصوصًا عازفي الأرغن المتجولين. جاءت المبادرة وسط شكاوى من الضوضاء في لندن، وأدت إلى توسيع قدرة السكان على مطالبة الموسيقيين المزعجين بالمغادرة. أسست "جمعية هارفارد الموسيقية" في بوسطن لدعم الموسيقى الكلاسيكية وتنمية الحياة الثقافية في المدينة. في منتصف القرن التاسع عشر شاركت في جهود جمع الأموال لإنشاء "قاعة بوسطن الموسيقية"، التي افتتحت سنة ١٨٥٢ وأصبحت من أهم قاعات الحفلات الأمريكية قبل تحولها لاحقًا إلى مسرح. اخترع المهندس الأسترالي "جون ستيوارت ديثريدج" سنة ١٩١٠ عجلة لقياس كمية مياه الري التي تدخل المزارع. تدور أسطوانة مزودة بريش مع مرور الماء، ويحسب جهاز ميكانيكي حجم التدفق من عدد الدورات. انتشرت العجلة في حوض موراي دارلينغ وأصبحت أداة أساسية لإدارة حصص المياه. كانت "لويس وايز" كاتبة ومديرة إعلانات أمريكية أسست وكالة إعلانية في كليفلاند، واشتهرت بصياغة شعار شركة "سماكرز" القائم على المفارقة بين غرابة اسم العلامة وجودة منتجاتها. أصبح الشعار من أكثر العبارات الإعلانية رسوخًا في تاريخ الشركة، واستُخدم منذ خمسينيات القرن العشرين.