تأسست شركة "سبيس إندستريز إنكوربوريتد" في هيوستن خلال ثمانينيات القرن العشرين بهدف تطوير محطة فضائية تجارية خاصة سُمّيت "منشأة الفضاء الصناعية". عكس المشروع طموحًا مبكرًا لنقل بعض أنشطة المدار الأرضي من البرامج الحكومية إلى القطاع الخاص، لكنه لم يصل إلى مرحلة إنشاء المحطة المقترحة.

من الدفتر
أُدرجت هيوستن رسميًا مدينةً ضمن جمهورية تكساس سنة ١٨٣٧ بعد تأسيسها في العام السابق على يد الأخوين "أوغستس" و"جون ألن". سُميت تكريمًا للجنرال "سام هيوستن"، ونمت سريعًا بفضل موقعها التجاري ثم قناة هيوستن للسفن، لتصبح لاحقًا أكبر مدن تكساس وأحد أهم المراكز الاقتصادية الأمريكية. افتتحت وكالة "ناسا" في مركز كينيدي للفضاء سنة ١٩٩٤ منشأة متخصصة لتجميع وتجهيز مكونات "محطة الفضاء الدولية" قبل إطلاقها. صُممت المباني والرافعات وغرف المعالجة للتعامل مع وحدات ضخمة وحساسة، وأصبحت المنشأة مركزًا رئيسيًا في تجهيز عناصر المحطة خلال سنوات بنائها. أصبحت مركبة "دراغون" التابعة لشركة "سبيس إكس" في مايو ٢٠١٢ أول مركبة فضائية تجارية تصل إلى محطة الفضاء الدولية وتنقل إليها شحنة ثم تعود إلى الأرض. جاءت المهمة ضمن برنامج تجاري لوكالة "ناسا"، ومهد نجاحها لبدء رحلات منتظمة لنقل الإمدادات من القطاع الخاص. أسس الشقيقان "أوغستس تشابمان ألن" و"جون كيربي ألن" مدينة هيوستن في تكساس سنة ١٨٣٦ قرب مجرى بوفالو بايو. سُمّيت المدينة تكريمًا للقائد "سام هيوستن"، ونمت بفضل التجارة والميناء والسكك الحديدية ثم صناعة النفط، حتى أصبحت من أكبر مدن الولايات المتحدة وأصبحت لاحقًا مركزًا عالميًا للطاقة والفضاء والطب. أطلقت شركة "سبيس إكس" أول مركبة "دراغون" إلى المدار في ديسمبر ٢٠١٠ على متن صاروخ "فالكون ٩"، ثم أعادتها إلى الأرض بنجاح. جعلت الرحلة الشركة أول مؤسسة تجارية تطلق مركبة فضائية إلى مدار الأرض وتستعيدها، ومهدت لاستخدام "دراغون" في خدمات محطة الفضاء الدولية.