استخدمت الدعاية الفاشية الإيطالية تعبير "بحرنا" للإشارة إلى البحر المتوسط، مستعيدة تسمية رومانية قديمة لإبراز الطموح الإمبراطوري. وبحلول سنة ١٩٤٢ كانت إيطاليا وحلفاؤها يسيطرون عسكريًا على أجزاء واسعة من سواحله وجزره، فوظفت الدعاية هذا الانتشار لتصوير المتوسط مجالًا إيطاليًا مهيمنًا عليه.

من الدفتر
أعلنت إيطاليا الفاشية في ٩ مايو ١٩٣٦ فرض سيادتها على إثيوبيا بعد احتلال أديس أبابا، ومنح الملك "فيكتور إيمانويل الثالث" لقب إمبراطور إثيوبيا. جاء الإعلان عقب حرب الغزو الإيطالية، ولم يحظ الضم باعتراف دولي كامل، واستمر الاحتلال حتى هزيمة القوات الإيطالية في شرق أفريقيا عام ١٩٤١. أرسلت اليابان الطراد "إيزومو" إلى مالطا سنة ١٩١٧ خلال الحرب العالمية الأولى، حيث أصبح سفينة القيادة للسرب الياباني الخاص الثاني. تولى السرب حماية قوافل الحلفاء في البحر المتوسط ومطاردة الغواصات الألمانية، ضمن مساهمة اليابان العسكرية في الحرب بموجب تحالفها مع بريطانيا. حمية البحر المتوسط نمط غذائي يركز على الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقول والمكسرات وزيت الزيتون، مع تقليل اللحوم المصنعة والسكريات المضافة. يوصى بهذا النمط ضمن تدبير مرض الكبد الدهني لأنه يدعم صحة القلب ويساعد على تحسين عوامل الخطر الأيضية وتراكم الدهون. استخدمت الدعاية السوفيتية خلال الحرب الباردة التمييز العنصري والعنف ضد الأمريكيين السود أداة للرد على الانتقادات الأمريكية لحقوق الإنسان في الاتحاد السوفيتي. اشتهر هذا الأسلوب بعبارة ساخرة تعني "وأنتم تعدمون السود دون محاكمة"، وأصبح مثالًا كلاسيكيًا على تحويل النقاش إلى أخطاء الخصم. انفجر جسم فضائي صغير في الغلاف الجوي فوق شرق البحر المتوسط في ٦ يونيو ٢٠٠٢ بين اليونان وليبيا تقريبًا. قُدر قطره بنحو عشرة أمتار، وبلغت طاقة الانفجار عشرات الكيلوطنات من مكافئ مادة تي إن تي. وقع الانفجار فوق البحر ولم يسبب أضرارًا معروفة، وأظهر قدرة الأجسام الصغيرة على توليد انفجارات قوية.