تُعد كنيسة "القديسة مريم للمغول" في إسطنبول كنيسة بيزنطية ارتبطت بالطائفة الأرثوذكسية الشرقية واستمرت في أداء هذا الدور عبر القرون. وتُنسب إليها خصوصية تاريخية بين كنائس القسطنطينية البيزنطية، إذ بقيت في الاستخدام الأرثوذكسي بدل تحولها إلى مسجد أو مبنى ذي وظيفة أخرى.

من الدفتر
تُعد بازيليك القديسة مريم من أقدم الكنائس في مدينة بنغالور الهندية، وتحمل مكانة خاصة بوصفها بازيليك كاثوليكية في ولاية كارناتاكا. ارتبط الموقع بتاريخ المجتمع المسيحي في المدينة وتطور عبر مراحل من البناء والتوسعة، وأصبح مركزًا دينيًا معروفًا تقام فيه احتفالات تستقطب أعدادًا كبيرة من المؤمنين سنويًا. بُنيت كنيسة "القديسة إليزابيث" في ماربورغ بألمانيا خلال القرن الثالث عشر، وتُعد من أقدم المباني القوطية الخالصة في وسط أوروبا. أُنشئت فوق ضريح القديسة إليزابيث المجرية وأصبحت مقصدًا للحجاج، وأثر تصميمها في تطور العمارة القوطية الألمانية وفي مشاريع كنسية كبرى لاحقة. تعلم الكنيسة الكاثوليكية عقيدة "بتولية مريم الدائمة"، ومضمونها أن مريم بقيت عذراء قبل ولادة المسيح وأثناءها وبعدها. تشترك كنائس أرثوذكسية وتقليدية أخرى في هذا الاعتقاد بصيغ متقاربة، بينما تختلف بعض الطوائف البروتستانتية في تفسير النصوص المتعلقة بإخوة يسوع وحياة مريم اللاحقة. شيد الإمبراطور البيزنطي "رومانوس الأول ليكابينوس" كنيسة "ميرلايون" في القسطنطينية نحو سنة ٩٢٠ لتكون كنيسة قصر ومدفنًا خاصًا لأسرته. تُعد أول مثال معروف لكنيسة دفن إمبراطورية بيزنطية خاصة، إذ خالفت تقليد دفن الأباطرة في كنيسة الرسل المقدسين، ثم تحولت لاحقًا إلى مسجد "بودروم" في إسطنبول. مسجد "إسكي إيمارت" في إسطنبول كنيسة بيزنطية سابقة تعود إلى القرن الحادي عشر، وتحولت إلى مسجد بعد الفتح العثماني. يُعد من المباني المهمة لفهم عمارة العصر البيزنطي الأوسط، ومع ذلك بقي من أقل آثار إسطنبول دراسة، كما أن تحديد هويته الأصلية ما يزال موضع نقاش بين الباحثين.