كانت الباحثة الأمريكية "باربرا ستولر ميلر" متخصصة في الأدب السنسكريتي، وأسهمت ترجمتها لكتاب "بهاغافاد غيتا" في تعريف جمهور أمريكي أوسع بالأدب الهندي. ولم يقتصر نشاطها على السنسكريتية، إذ عملت كذلك في ترجمة الشعر الإسباني، فجمعت بين تقاليد أدبية متعددة.

من الدفتر
يحتل "كريشنا" مكانة مركزية في عدد من التقاليد الهندوسية، ويُعبد بوصفه إلهًا أعلى أو تجسدًا للإله "فيشنو". يظهر في ملحمة "مهابهاراتا" مرشدًا للأمير "أرجونا"، وتشكل تعاليمه في "بهاغافاد غيتا" نصًا مؤثرًا في التصورات الهندوسية عن الواجب والعمل والمعرفة والتعبد. توفي الإمبراطور الروماني "سيبتيميوس سيفيروس" في إبوراكوم، مدينة يورك الحالية في إنجلترا، عام ٢١١ أثناء حملة عسكرية في بريطانيا. انتقلت السلطة إلى ابنيه "كاراكلا" و"غيتا" اللذين كانا شريكين في الحكم، لكن صراعهما انتهى لاحقًا بمقتل "غيتا" وسيطرة "كاراكلا" منفردًا على الإمبراطورية. نشأت "جائزة باربرا ديكس" سنة ١٩٩٧ بوصفها جائزة ساخرة يمنحها محبو "مسابقة يوروفيجن للأغنية" لصاحب أسوأ أزياء المسابقة. سميت على اسم المغنية البلجيكية "باربرا ديكس"، التي ظهرت في مسابقة ١٩٩٣ بفستان صنعته بنفسها، ثم استمرت الجائزة سنوات طويلة عبر تصويت الجمهور على الإنترنت. أصدرت المحكمة العليا الأميركية حكمها في قضية "ميلر ضد كاليفورنيا" في ٢١ يونيو ١٩٧٣، ووضعت معيارًا قانونيًا من ثلاثة أجزاء لتحديد المواد التي يمكن اعتبارها فاحشة وغير محمية بالكامل بحرية التعبير. أصبح "اختبار ميلر" المرجع الأساسي للمحاكم الأميركية في قضايا الفحش والمحتوى الجنسي. قُتل "بروس ميلر" في ميشيغان سنة ١٩٩٩، وكشفت التحقيقات أن زوجته "شاري ميلر" أقامت علاقة عبر الإنترنت مع "جيري كاساداي" وأقنعته بقتل زوجها. أُدينت شاري لاحقًا بالقتل والتآمر، واشتهرت القضية إعلاميًا بوصفها من أوائل الجرائم التي لعبت فيها علاقة عبر الإنترنت دورًا مركزيًا.