تشتهر حلزونات "ليغوس" بأصداف زاهية ومتنوعة الألوان، وهو ما جعلها مرغوبة بشدة لدى جامعي الأصداف. أدى الضغط الناتج عن الجمع على بعض الأشكال المحلية إلى اختفاء أنواع أو سلالات معينة، ما يبين كيف يمكن للهواية التجارية أو الفردية أن تؤثر في بقاء تجمعات محدودة من الكائنات.

من الدفتر
فطر "بوليتوس كالوبوس" نوع أوروبي من الفطريات البوليطية يتميز بساق زاهية الألوان وبطعم شديد المرارة يجعله غير صالح للأكل. اشتق اسمه العلمي من أصل يوناني يعني تقريبًا "القدم الجميلة"، في إشارة إلى لون الساق وشكلها اللذين يعدان من أبرز صفاته الخارجية المميزة. تشتهر جزيرة "بينغيلاب" المرجانية في ميكرونيزيا بارتفاع غير عادي في انتشار عمى الألوان الكامل، وهو اضطراب وراثي نادر جدًا. تتراوح نسبته هناك بين نحو ٤ و١٠ بالمئة بسبب طفرة مؤسِّسة في جين محدد، بينما يقل انتشاره عالميًا عادة عن حالة واحدة لكل ثلاثين ألف شخص. قد توجد للمطبوعات الفنية المحفورة "حالات" مختلفة تنتج عن تعديلات يجريها الفنان أو الناشر على اللوح بين طبعة وأخرى. استغل بعض التجار والناشرين هذا الاختلاف أحيانًا لإنتاج نسخ نادرة أو مرغوبة لدى الجامعين، ما جعل دراسة حالات اللوح عنصرًا مهمًا في توثيق المطبوعات القديمة وتقييمها. ظهر في فرنسا خلال خمسينيات القرن التاسع عشر جهاز غريب سُمي "البوصلة الباسيلالينية التعاطفية"، وصُمم لاختبار زعم بأن حلزونين يتزاوجان يظلان مرتبطين تخاطريًا. وُضعت حلزونات مقترنة تحت حروف مختلفة، وكان لمس أحدها يُفترض أن يجعل قرينه البعيد يستجيب فورًا مهما كانت المسافة. كان "وارن إيه كاودري" من القيادات المبكرة في حركة قديسي الأيام الأخيرة، وانتقد سنة ١٨٣٥ جماعة محلية من مجلس الرسل الاثني عشر بسبب ما اعتبره تقصيرًا في جمع التبرعات أثناء عملهم التبشيري. تكشف الواقعة عن الخلافات التنظيمية والمالية التي رافقت المراحل الأولى لتشكيل مؤسسات الحركة الدينية.