أسهم ارتفاع درجات الحرارة في تحسين بعض ظروف زراعة العنب في تسمانيا، وهي منطقة باردة نسبيًا لإنتاج النبيذ. أتاح المناخ الأكثر دفئًا نضج العنب بصورة أنجح مما كان ممكنًا في ظروف أبرد، لذلك عُد الاحترار العالمي ذا أثر إيجابي في جانب محدد من صناعة النبيذ المحلية هناك.

من الدفتر
زرع رهبان فرنسيسكان كروم العنب في منطقة تكساس خلال القرن السابع عشر لاستخدام ثمارها في صنع النبيذ للأغراض الدينية. سبق ذلك إنشاء مزارع الكروم التابعة للبعثات الإسبانية في كاليفورنيا بأكثر من قرن، ما يمنح تكساس تاريخًا مبكرًا في زراعة العنب وصناعة النبيذ داخل الولايات المتحدة الحالية. تشمل منطقة النبيذ في كاليفورنيا عددًا من الأقاليم الزراعية الشهيرة، أبرزها نابا وسونوما، حيث ارتبطت زراعة العنب بصناعة النبيذ منذ القرن التاسع عشر. تطورت المنطقة لاحقًا إلى وجهة سياحية تجمع مزارع الكروم والمطاعم والبلدات التاريخية والمنتجعات والأنشطة الطبيعية إلى جانب تذوق النبيذ. مستخلص بذور العنب مكمل غذائي مركز يُحضّر من البذور، ولا يعادل مجرد ابتلاع البذور الموجودة داخل حبات العنب. يحتوي المستخلص على تركيزات من البروأنثوسيانيدينات، وقد دُرست آثاره في بعض المؤشرات الصحية، لكنه قد يتداخل مع أدوية، لذلك تختلف اعتبارات استخدامه عن تناول العنب كغذاء. تتميز تسمانيا بمناخ بحري معتدل وأمطار منتظمة نسبيًا في أجزاء واسعة منها، ما جعل بعض المستوطنين البريطانيين في القرن التاسع عشر يقارنون بيئتها بإنجلترا. استخدمت عبارات مثل "إنجلترا الجنوبية" في الخطاب الاستعماري، لكنها كانت تشبيهًا ثقافيًا لا وصفًا مناخيًا دقيقًا لكل مناطق الجزيرة. يرتبط الراهب الفرنسي "دوم بيرينيون" تقليديًا بتاريخ ٤ أغسطس ١٦٩٣ بوصفه مخترع الشمبانيا، لكن المؤرخين لا يعدون هذه الرواية حقيقة مثبتة. كان النبيذ الفوار معروفًا قبله، إلا أن "بيرينيون" أسهم في تحسين تقنيات مزج النبيذ وإدارة الجودة في دير أوفيليه، فارتبط اسمه لاحقًا بالشمبانيا.