كانت الكاتبة والصحفية "إيف كوري" الفرد البارز الوحيد في أسرتها المباشرة الذي لم يحصل على جائزة نوبل. فقد نال والداها "ماري" و"بيير كوري" الجائزة، كما فازت بها شقيقتها "إيرين"، وحصل زوجها "هنري لابويس" على نوبل للسلام نيابة عن منظمة اليونيسف التي كان يديرها.

من الدفتر
برزت الأمريكية "كوري كينيدي" مراهقةً على الإنترنت سنة ٢٠٠٦ بعد انتشار صورها التي التقطها المصور "مارك هنتر" في مشهد الحياة الليلية بلوس أنجلوس، وأصبحت تُوصف في الصحافة بـ"فتاة الإنترنت الرائجة". عرف والداها بوجود صورها على الشبكة، لكنهما لم يدركا حجم شهرتها إلا بعد اتساع التغطية الإعلامية. نال الرئيس الأمريكي "ثيودور روزفلت" "جائزة نوبل للسلام" سنة ١٩٠٦ تقديرًا لدوره في الوساطة لإنهاء الحرب الروسية اليابانية والتوصل إلى "معاهدة بورتسموث". كان أول أمريكي يفوز بإحدى جوائز نوبل، وأثار اختياره نقاشًا بسبب سياساته الخارجية، لكنه رسخ دور الوساطة الرئاسية الأمريكية في النزاعات الدولية. كان الفيزيائي الأمريكي "جون باردين" أول شخص، وما يزال الوحيد، الذي نال جائزة نوبل في الفيزياء مرتين. تقاسم الجائزة سنة ١٩٥٦ عن أبحاث أشباه الموصلات واكتشاف تأثير الترانزستور، ثم نالها مرة ثانية سنة ١٩٧٢ مع "ليون كوبر" و"روبرت شريفر" عن تطوير النظرية المجهرية للموصلية الفائقة. جائزة "إيغ نوبل" تكريم سنوي للأبحاث والإنجازات غير المألوفة، بدأت سنة ١٩٩١ وتنظمها مجلة "حوليات البحوث غير المحتملة". تقوم فكرتها على الاحتفاء بأعمال "تجعل الناس يضحكون ثم يفكرون"، ولا ترتبط رسميًّا بجائزة نوبل، رغم مشاركة بعض حائزي نوبل في تقديم الجوائز خلال مراسمها. كان "تحدي إيف دو مانوار" بطولة فرنسية لاتحاد الرجبي أُطلقت سنة ١٩٣١ بمبادرة من نادي "راسينغ كلوب دو فرانس" وبمشاركة أندية أخرى. سعت البطولة إلى تشجيع اللعب الهجومي والروح الرياضية، واستمرت بصيغ مختلفة حتى مطلع القرن الحادي والعشرين، لتصبح من أبرز مسابقات الأندية الفرنسية التاريخية.