اشتهرت جزيرة خيوس اليونانية في العصور الكلاسيكية بنبيذ كان ذا مكانة عالية في اليونان القديمة وروما. وتنسب الأساطير المرتبطة بالجزيرة إلى نبيذ خيوس مكانة أقدم، إذ تصفه بأنه أول نبيذ أحمر، وهي رواية تقليدية لا تُعامل بوصفها إثباتًا تاريخيًا لأصل صناعة النبيذ الأحمر.

من الدفتر
حظي تجار نبيذ بوردو في العصور الوسطى بامتيازات قيدت وصول نبيذ المناطق الواقعة أعلى نهر غارون إلى ميناء المدينة قبل بيع معظم المحصول المحلي. منحت السياسة نبيذ بوردو أولوية في سوق التصدير إلى إنجلترا وشمال أوروبا، وأسهمت في ترسيخ التفوق التجاري للمدينة. أكملت القوات اليونانية السيطرة على جزيرة خيوس في بحر إيجه في ٣ يناير ١٩١٣، بعد استسلام آخر القوات العثمانية فيها خلال حرب البلقان الأولى. أنهى الاستسلام نحو ثلاثة قرون ونصف من الحكم العثماني للجزيرة، بعد حملة عسكرية بدأت بإنزال يوناني في نوفمبر ١٩١٢. قاد البحار اليوناني "كونستانتينوس كاناريس" سنة ١٨٢٢ عملية لإحراق سفينة القيادة العثمانية قبالة جزيرة خيوس خلال حرب الاستقلال اليونانية. استخدم اليونانيون سفينة حارقة اصطدمت بالسفينة العثمانية وأشعلتها، فقُتل قائد الأسطول "نصوح زاده علي باشا" وعدد كبير من البحارة، وأصبح الهجوم رمزًا للمقاومة. اشتهرت مدينة شيراز الفارسية تاريخيًا بنبيذ كان أبيض في روايات مسافرين وتجار، ولا توجد صلة وراثية مثبتة بينه وبين عنب شيراز الأحمر المزروع اليوم. أظهرت تحاليل السلالة أن العنب الحديث، المعروف أيضًا باسم سيرا، نشأ في جنوب شرق فرنسا من تهجين صنفين محليين. انتصر أسطول يقوده "فرسان الإسبتارية" وحلفاؤهم سنة ١٣١٩ على قوة بحرية تابعة لإمارة آيدين التركية قبالة جزيرة خيوس في بحر إيجه. دُمرت أو أُسرت غالبية سفن القوة المهاجمة، وأبطأ الانتصار نشاط الغارات البحرية التركية مؤقتًا، لكنه لم ينه توسع الإمارات التركية في المنطقة خلال القرن الرابع عشر.