يُستعمل تعبير "براس رازو" في العامية الأسترالية للدلالة على شيء ضئيل القيمة أو عديمها، وغالبًا يرد في عبارات تنفي امتلاك المال. أصل المصطلح غير محسوم، وقد طُرحت فرضيات تربطه بأسماء عملات أو ألفاظ من مصر أو الهند، من دون اتفاق نهائي على اشتقاق واحد. وهو ما يوضح مكانة هذه المعلومة ضمن سياقها المباشر.

من الدفتر
نشأت فرقة "هوت ٨ براس باند" في نيو أورلينز ضمن تقاليد موسيقى النفخ والجاز المحلية، ومرت بتاريخ قاسٍ ارتبط بالعنف المسلح في المدينة. قُتل ثلاثة من أعضائها السابقين في حوادث إطلاق نار منفصلة، بينما واصلت الفرقة نشاطها الموسيقي وأصبحت من أشهر ممثلي أسلوب الفرق النحاسية الحديثة. كان "ليونارد جون براس" عالم نبات وجامع عينات أستراليًا أمريكيًا وُلد في كوينزلاند سنة ١٩٠٠ وتوفي فيها سنة ١٩٧١. عمل مع المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي وشارك في بعثات أرشبولد، واشتهر خصوصًا بجمع النباتات وتوثيقها في غينيا الجديدة، حيث نفذ معظم أعماله الميدانية الكبرى. في علاقات استخبارات الإشارات الأمريكية، يُستخدم تعبير "الطرف الثاني" للدلالة على المملكة المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا، وهي الدول الأربع الشريكة للولايات المتحدة في تحالف "العيون الخمس". يعكس المصطلح درجة مرتفعة من التعاون في جمع المعلومات وتحليلها وتبادلها. تجاوز لفظ "هرمجدون" معناه الديني الأصلي وأصبح في الخطاب الحديث استعارة لحرب أو كارثة واسعة تهدد مجتمعات أو البشرية كلها. استُخدم المصطلح لوصف سيناريوهات الحرب النووية والدمار البيئي والكوارث الكبرى، وغالبًا يُستعمل بهذه الصورة من دون التزام بعقيدة دينية عن نهاية الزمان. الفلس اسم لعملة صغيرة استُخدم في مناطق من العالم الإسلامي، ويرتبط أصله اللغوي بكلمة قديمة انتقلت عبر اللاتينية واليونانية للدلالة على أنواع من النقود. ومع الزمن اتسع استعمال كلمة "فلوس" في العربية العامية لتصبح اسمًا عامًا للنقود، بصرف النظر عن نوع العملة أو قيمتها الأصلية.