أقيمت منارة "سميث بوينت" عند مصب نهر بوتوماك بعد سلسلة طويلة من وسائل الإرشاد البحري في الموقع نفسه. سبقتها أربع منارات وثلاث سفن منارية، ما يعكس صعوبة الملاحة في المنطقة والحاجة المستمرة إلى تحديث وسائل التحذير والإضاءة لتأمين السفن الداخلة إلى النهر والخارجة منه.

من الدفتر
تقع منارة "روبيكون بوينت" على ضفاف بحيرة تاهو في كاليفورنيا، ويبلغ ارتفاع موضعها نحو ٦٣٠٠ قدم فوق مستوى البحر، ما يجعلها أعلى منارة في الولايات المتحدة من حيث الارتفاع الجغرافي. شُيدت سنة ١٩١٦، وظلت منشأة صغيرة غير مأهولة لخدمة الملاحة المحلية في البحيرة. تغير لون منارة "بوينت آدامز" على ساحل أوريغون في القرن التاسع عشر لتقليل احتمال التباسها بمنارات أخرى لدى البحارة. لكن التغيير أدى بصورة غير متوقعة إلى ارتباك ملاحي، وأسهم سنة ١٨٨١ في جنوح سفينة، لتصبح الواقعة مثالًا على أن تعديلات علامات الملاحة قد تخلق مخاطر جديدة إذا لم تُفهم بوضوح. استخدمت منارة "ستارت بوينت" في بريطانيا عدسة ديوبترية لتحسين تركيز الضوء وإرساله لمسافات بعيدة فوق البحر. وكانت هذه العدسة أول نموذج من نوعه تعتمد عليه مؤسسة "ترينيتي هاوس"، الجهة المسؤولة عن عدد كبير من المنارات البريطانية، ما مثّل خطوة في تحديث تقنيات الإضاءة البحرية. وُقعت "معاهدة بوينت نو بوينت" في إقليم واشنطن سنة ١٨٥٥ بين الولايات المتحدة وممثلين عن قبائل سكلام وسكوكوميش وتشيمكوم. تنازلت القبائل بموجبها عن مساحات واسعة من أراضيها مقابل محمية ومدفوعات، مع احتفاظها بحقوق صيد الأسماك في مناطقها المعتادة وجمع الموارد في الأراضي المفتوحة. تقف منارة فيرميليون في ولاية أوهايو الأمريكية اليوم بوصفها نسخة حديثة من منارة حديدية تاريخية أقيمت في القرن التاسع عشر عند بحيرة إيري. صُنعت المنارة الأصلية من الحديد في عصر انتشرت فيه إعادة استخدام المعادن العسكرية في المنشآت المدنية، ثم أزيلت لاحقًا وأقيمت النسخة الحالية لاستعادة المظهر.