تُستعمل الأغصان الحديثة لصفصاف اللوز بكثرة في صناعة السلال بسبب طولها ومرونتها وقدرتها على الانحناء دون أن تنكسر بسهولة. تحتاج هذه الحرفة إلى مواد نباتية تجمع بين الخفة والمتانة، ولذلك ظلت بعض أنواع الصفصاف مصدرًا تقليديًا مهمًا للحرفيين في مناطق متعددة.

من الدفتر
تُستخدم براعم وأغصان صفصاف اللوز على نطاق واسع في صناعة السلال والأعمال المنسوجة من الأغصان. تمتاز الفروع بالمرونة وسهولة التشكيل بعد المعالجة، ما يجعلها مناسبة للحرف التي تحتاج إلى مواد نباتية طويلة وقابلة للثني، وهي من الاستخدامات التقليدية المهمة لبعض أنواع الصفصاف. اللوز شجرة من الفصيلة الوردية وتنتمي إلى جنس الخوخ، وهي قريبة الصلة بالخوخ والمشمش والكرز. الجزء الذي يؤكل من ثمرة اللوز هو البذرة الموجودة داخل غلاف صلب، بخلاف الخوخ الذي يؤكل فيه اللب اللحمي المحيط بالنواة. وتزرع أشجار اللوز في مناطق معتدلة ودافئة من أجزاء واسعة من العالم. يُعد اللوز مصدرًا للدهون غير المشبعة والألياف وفيتامين هـ، وتشير تجارب سريرية مجمعة إلى أن تناوله بانتظام قد يساعد على خفض الكوليسترول الضار وبعض مؤشرات دهون الدم. أما القول إنه يقي تحديدًا من سرطان القولون أو الرئة فليس ثابتًا بما يكفي لنسب هذا الأثر إلى اللوز وحده. كان الخبز غذاءً أساسيًا عبر طبقات المجتمع الأوروبي في العصور الوسطى، مع اختلاف نوع الحبوب وجودة الدقيق بحسب الثروة والمنطقة. استخدم مطبخ الطبقات الميسورة كذلك حليب اللوز بكثرة في الصلصات والحساء، ولا سيما خلال الصيام الديني، كما شاع عصير العنب الحامض المعروف باسم "فيرجوس" لإضفاء نكهة حامضة على. احتلت قوات إسرائيلية قرية صفصاف في الجليل أواخر أكتوبر ١٩٤٨ خلال "عملية حيرام". تذكر شهادات ووثائق تاريخية وقوع قتل لمدنيين وأسرى فلسطينيين بعد السيطرة على القرية، مع اختلاف المصادر في عدد الضحايا وتفاصيل ما جرى. أدى سقوط صفصاف إلى نزوح معظم سكانها الفلسطينيين وتدمير أجزاء واسعة منها لاحقًا.