حكمت إيبيريا القوقازية سلسلة من الأمراء بين القرنين السادس والتاسع قبل توحيد جورجيا على يد السلالة الباغراتية. تأثر هؤلاء الحكام بالتنافس بين الإمبراطورية البيزنطية والدولة الفارسية ثم الخلافة الإسلامية، ما جعل المنطقة ساحة توازن سياسي بين قوى كبرى وكان هذا التوازن سمة دائمة في تاريخ جنوب القوقاز.