حكمت إيبيريا القوقازية سلسلة من الأمراء بين القرنين السادس والتاسع قبل توحيد جورجيا على يد السلالة الباغراتية. تأثر هؤلاء الحكام بالتنافس بين الإمبراطورية البيزنطية والدولة الفارسية ثم الخلافة الإسلامية، ما جعل المنطقة ساحة توازن سياسي بين قوى كبرى وكان هذا التوازن سمة دائمة في تاريخ جنوب القوقاز.

من الدفتر
قبل أن توحد سلالة باغراتيوني معظم الأراضي الجورجية، خضعت إيبيريا القوقازية من القرن السادس حتى التاسع لحكم أمراء محليين تأثروا بتوازن القوى بين البيزنطيين والفرس ثم الخلافة الإسلامية. عكس هذا الوضع موقع جورجيا بين إمبراطوريات متنافسة على جنوب القوقاز. تحطمت رحلة "إيبيريا ٦١٠" عام ١٩٨٥ أثناء اقترابها من بلباو في إسبانيا، بعدما اصطدمت طائرة "بوينغ ٧٢٧" بهوائي تلفزيوني على جبل أويز ثم سقطت في منطقة وعرة. قُتل جميع ركابها وطاقمها وعددهم ١٤٨ شخصًا، وبقي الحادث الأسوأ في تاريخ شركة إيبيريا ومن أكثر كوارث الطيران دموية في إقليم الباسك. تأسس دير "هاغبات" في أرمينيا سنة ٩٧٦ في عهد الأسرة الباغراتية، وأصبح مركزًا مهمًا للتعلم والنسخ والحياة الدينية. يجمع مجمعه بين عناصر العمارة الكنسية البيزنطية والتقاليد المحلية القوقازية، وأدرجته "اليونسكو" على قائمة التراث العالمي سنة ١٩٩٦ قبل توسيع الموقع ليشمل دير "ساناهين". وصف مؤرخ أرمني من العصور الوسطى غزو القوات التركية والخزرية لألبانيا القوقازية سنة ٦٢٧ بلغة شديدة القسوة، فذكر قتل السكان بلا تمييز، ووصف المهاجمين بأنهم لم يرحموا حتى الأطفال. تعكس الرواية فظاعة الحدث كما صاغها مؤلفها، ولا تُعامل صورها البلاغية بوصفها وصفًا حرفيًا مثبتًا. تحطمت "رحلة إيبيريا ٠٦٢" في ٤ نوفمبر ١٩٦٧ قرب بلاكداون في غرب ساسكس أثناء اقترابها من مطار هيثرو. كانت الطائرة من طراز "كارافيل" وقُتل جميع من كانوا على متنها وعددهم ٣٧ شخصًا، بينهم الممثلة البريطانية "جون ثوربورن"، ولم يحدد التحقيق سببًا قاطعًا للانخفاض المفرط.