كان قصر "فيلانجيري كوتو" في صقلية من المباني المرتبطة برواية "الفهد" للكاتب "جوزيبي دي لامبيدوزا" وبالفيلم المقتبس منها. تعرض القصر لدمار شبه كامل في زلزال سنة ١٩٦٨، ففُقد جزء مهم من البيئة المعمارية التي ألهمت العمل الأدبي والسينمائي وكان القصر قد ظهر في الرواية والفيلم قبل الزلزال.

من الدفتر
الفهد من أسرع الثدييات البرية ويعتمد في الصيد على المطاردة القصيرة عالية السرعة. تعيش الإناث البالغة غالبًا منفردة، باستثناء فترة رعاية الصغار، بينما قد يعيش الذكور منفردين أو في تحالفات صغيرة مع ذكور أخرى. لذلك لا يُعرف الفهد بتكوين أزواج دائمة تخرج معًا للصيد كما تذكر بعض الروايات الشعبية. يُنسب إلى الشقيقين الصقليين "جوزيبي ساليرنو" و"سيباستيانو ساليرنو" دور رئيسي في نشوء حي "ليتل إيتالي" بمدينة أوماها الأمريكية. شجع سيباستيانو مهاجرين من صقلية على القدوم، بينما ساعدهم جوزيبي في العثور على السكن والعمل، وأسسا معًا مصرفًا ومتاجر خدمت المجتمع الإيطالي الناشئ. دمر زلزال آسام سنة ١٨٩٧ القصر الملكي القديم في تريبورا، فقرر المهراجا "رادها كيشور مانيكيا" إنشاء قصر جديد في قلب أغارتالا. شُيد قصر "أوجايانتا" بين ١٨٩٩ و١٩٠١، وأصبح مقر الأسرة الحاكمة في الولاية، ثم استُخدم لاحقًا مقرًا للمجلس التشريعي قبل تحويله إلى متحف. حملت السيارة الرياضية الفرنسية "ماترا باغيرا" اسم الفهد الأسود "باغيرا"، الشخصية المعروفة في كتاب "كتاب الأدغال" للكاتب "روديارد كبلينغ". طُرحت السيارة في سبعينيات القرن العشرين واشتهرت بترتيب ثلاثة مقاعد في صف واحد، وهو تصميم غير مألوف انتقل لاحقًا إلى خليفتها "ماترا مورينا". تعرض "قصر سان كلو" قرب باريس لقصف مدفعي خلال "الحرب الفرنسية البروسية" سنة ١٨٧٠، واندلع فيه حريق كبير أدى إلى تدمير المبنى. وقع القصف أثناء حصار باريس، ولم يُعد بناء القصر بعد الحرب، ثم أزيلت أطلاله لاحقًا، وبقيت الحدائق والموقع من أبرز ما يذكر بتاريخ المجمع الملكي السابق.