استخدمت الولايات المتحدة النابالم بكثافة خلال حرب فيتنام، ولا سيما بين ستينيات وأوائل سبعينيات القرن العشرين. وتشير التقديرات الواردة في المادة إلى إلقاء أكثر من ٣٥٢ ألف طن منه، ما جعل السلاح الحارق واحدًا من أكثر الرموز ارتباطًا بالمعاناة المدنية والدمار الذي خلفته الحرب.

من الدفتر
أصيبت الطفلة الفيتنامية "فان ثي كيم فوك" بحروق شديدة في ٨ يونيو ١٩٧٢ عندما أسقطت طائرة جنوب فيتنامية النابالم خطأً قرب ترانغ بانغ. التقط المصور "نيك أوت" صورتها وهي تهرب من الطريق بعد احتراق ملابسها، وفازت الصورة لاحقًا بجائزة "بوليتزر" وأصبحت من أشهر صور حرب فيتنام. استخدمت القوات الأمريكية النابالم على نطاق واسع خلال الحرب الكورية بين ١٩٥٠ و١٩٥٣، ضمن عمليات القصف الجوي والإسناد المباشر للقوات البرية. وكانت كميات كبيرة تُستهلك في بعض الهجمات، ما جعل الأسلحة الحارقة عنصرًا بارزًا في الحرب وأحد أسباب الدمار الشديد في مناطق واسعة من شبه الجزيرة الكورية. دُشن "نصب نساء فيتنام التذكاري" في واشنطن سنة ١٩٩٣ ضمن مجمع "النصب التذكاري لقدامى محاربي فيتنام". يصور التمثال ثلاث نساء يعتنين بجندي جريح، ويكرم آلاف النساء اللواتي خدمن في الحرب، ولا سيما الممرضات، وكذلك ثماني عسكريات أميركيات توفين أثناء الخدمة في فيتنام. طُور النابالم في الولايات المتحدة بين عامي ١٩٤٢ و١٩٤٣ على يد فريق بحثي في جامعة هارفارد، بهدف إنتاج وقود هلامي يلتصق بالأسطح ويحترق مدة أطول من الوقود السائل. وأصبح لاحقًا أحد أشهر المواد الحارقة المستخدمة عسكريًا في الحرب العالمية الثانية وصراعات تلتها. افتتح "نصب نساء حرب فيتنام" في واشنطن سنة ١٩٩٣ ضمن مجمع "النصب التذكاري لقدامى محاربي فيتنام". يصور ثلاث نساء يعتنين بجندي مصاب، ويكرم النساء اللواتي خدمن خلال الحرب، ولا سيما الممرضات والعاملات في المجالات الطبية والعسكرية والمدنية المرتبطة بالقوات الأمريكية.