طُور النابالم في الولايات المتحدة بين عامي ١٩٤٢ و١٩٤٣ على يد فريق بحثي في جامعة هارفارد، بهدف إنتاج وقود هلامي يلتصق بالأسطح ويحترق مدة أطول من الوقود السائل. وأصبح لاحقًا أحد أشهر المواد الحارقة المستخدمة عسكريًا في الحرب العالمية الثانية وصراعات تلتها.

من الدفتر
استخدمت القوات الأمريكية النابالم على نطاق واسع خلال الحرب الكورية بين ١٩٥٠ و١٩٥٣، ضمن عمليات القصف الجوي والإسناد المباشر للقوات البرية. وكانت كميات كبيرة تُستهلك في بعض الهجمات، ما جعل الأسلحة الحارقة عنصرًا بارزًا في الحرب وأحد أسباب الدمار الشديد في مناطق واسعة من شبه الجزيرة الكورية. بدأ استخدام النابالم عسكريًا خلال الحرب العالمية الثانية، حين اختبرته القوات الأمريكية في عمليات قصف حارقة ضد أهداف في أوروبا وآسيا. وسرعان ما أصبح جزءًا من ترسانة القنابل الحارقة، بسبب قدرته على الالتصاق بالأسطح وإطالة زمن الاحتراق مقارنة بالوقود السائل العادي. أصيبت الطفلة الفيتنامية "فان ثي كيم فوك" بحروق شديدة في ٨ يونيو ١٩٧٢ عندما أسقطت طائرة جنوب فيتنامية النابالم خطأً قرب ترانغ بانغ. التقط المصور "نيك أوت" صورتها وهي تهرب من الطريق بعد احتراق ملابسها، وفازت الصورة لاحقًا بجائزة "بوليتزر" وأصبحت من أشهر صور حرب فيتنام. أمرت السلطات الاستعمارية في ماساتشوستس في مارس ١٦٣٩ بأن تحمل الكلية المؤسسة حديثًا اسم "هارفارد" تكريمًا للقس "جون هارفارد"، الذي أوصى للمؤسسة بنصف ثروته ومكتبته التي ضمت مئات الكتب. لم يكن هارفارد مؤسس الكلية، لكنه كان أول متبرع كبير لها وأصبح اسمه مرتبطًا بها منذ ذلك الحين. يخلّد نصب "أومشلاجبلاتس" في وارسو ذكرى اليهود الذين جُمِعوا في هذا الموقع قبل ترحيلهم من غيتو وارسو إلى معسكر الإبادة "تريبلينكا" خلال الاحتلال النازي. وتشير الكتابة على النصب إلى ترحيل أكثر من ٣٠٠ ألف يهودي من هذا المكان بين عامي ١٩٤٢ و١٩٤٣، وكان معظمهم يُنقل بالقطارات.