تختلف ألوان جلد وفراء أبقار الزيبو بين السلالات، فتظهر بدرجات من الرمادي والأسمر والبني والأسود، وقد تكون مبقعة أو موحدة اللون. ولا يحدد اللون وحده سلالة الحيوان، إذ يعتمد التمييز كذلك على شكل القرون والسنام والأذنين وحجم الجسم والصفات الوراثية المرتبطة بكل سلالة.

من الدفتر
توجد عشرات السلالات المعروفة من أبقار الزيبو، وقد طُورت جميعها في إطار التدجين والانتخاب البشري عبر أجيال طويلة. تختلف السلالات في الحجم واللون وشكل القرون والإنتاج من الحليب أو اللحم أو القدرة على العمل، لكنها تشترك في صفات عامة أبرزها السنام والتكيف مع المناخات الحارة. دخلت سلالات زيبو هندية إلى الولايات المتحدة وأسهمت في تطوير أبقار براهمان الأمريكية عبر التهجين والانتخاب. وكان من أبرز السلالات المؤثرة غوزيرات وغير ونيلور وكريشنا فالي، ثم خُلِطت خطوطها مع أبقار أخرى لإنتاج ماشية أكثر قدرة على تحمل الحرارة والرطوبة وبعض الطفيليات. يتكون سنام أبقار الزيبو أساسًا من أنسجة عضلية ودهنية تتجمع فوق منطقة الكتفين، ويختلف حجمه وشكله باختلاف السلالة والجنس والعمر. ويكون السنام عادة أكثر بروزًا لدى الذكور، لكنه ليس مخزنًا بسيطًا للطاقة على غرار سنام الجمل، إذ يرتبط أيضًا بالبنية التشريحية والعضلية للحيوان. الزيبو أبقار مستأنسة وليست مجموعة برية قائمة اليوم، وترجع أصولها البعيدة إلى الأبقار البرية القديمة التي دُجنت في جنوب آسيا ثم انقرضت أشكالها البرية الأصلية. ومع مرور آلاف السنين أنتج الانتخاب والتربية سلالات كثيرة مختلفة، لذلك فإن الزيبو المعاصر نتاج تاريخ طويل من التدجين. لا يعني عمى الألوان عادة رؤية العالم بدرجات الرمادي فقط. فمعظم المصابين يعانون نقصًا في تمييز ألوان معينة بسبب ثنائية اللون أو خلل في إحدى القنوات المخروطية الثلاث، بينما تعد أحادية اللون الحقيقية نادرة جدًا. تختلف شدة الحالة وأنماطها بحسب نوع الخلايا المخروطية والصبغات البصرية المتأثرة.