واجه منتج "فيجمايت" الأسترالي صعوبة في بدايات تسويقه، فلجأ رجل الأعمال "فريد ووكر" إلى توزيع عبوات مجانية لتشجيع الناس على تجربته. وأسهمت هذه الاستراتيجية في زيادة التعرف إلى المنتج، الذي تحول مع الزمن من مادة غذائية جديدة وغير مألوفة إلى أحد الرموز المرتبطة بالمطبخ والثقافة الأسترالية.

من الدفتر
بدأ مركز "ووكر" للفنون في مينيابوليس من مجموعة فنية خاصة عُرضت في منزل "هارييت ووكر" وزوجها "توماس بارلو ووكر". ومع اتساع المجموعة وتحولها إلى مؤسسة عامة، تطور المكان تدريجيًا إلى أحد المراكز المعروفة للفن الحديث والمعاصر في الولايات المتحدة. وهو ما يوضح مكانة هذه المعلومة ضمن سياقها المباشر. خلال حرب الاستقلال الكرواتية عانت بعض الوحدات الكرواتية في دالماسيا نقصًا شديدًا في السلاح والذخيرة، فلجأ مقاتلون إلى تصنيع قنابل يدوية مرتجلة بمواد متاحة محليًا. من النماذج التي ذُكرت عبوات ناسفة وُضعت داخل علب مشروبات معدنية، في مثال على بدائية التسليح خلال المراحل الأولى من الحرب. واجه فيلم الرسوم المتحركة "الأميرة والعفريت" الصادر سنة ١٩٩٢ مراجعات نقدية ضعيفة وتوزيعًا صعبًا. لجأ موزعوه إلى اقتباس تعليقات متحمسة من أطفال في الإعلانات بدل آراء النقاد المحترفين، في محاولة لمخاطبة جمهوره الأساسي وتحويل استجابة الصغار إلى أداة تسويقية. عُرف رجل الأعمال "تان تشون كينغ"، مؤسس متاجر "تانغز" وباني فندق "داينستي" السابق في سنغافورة، بلقب "رجل الصندوق الصفيحي". ارتبط اللقب بقصته في الصعود من بدايات متواضعة إلى النجاح التجاري، وأصبح تعبيرًا عن مسيرته من الفقر إلى الثراء في الذاكرة المرتبطة بتاريخ الأعمال في سنغافورة. قاد الطيار "جوزيف ووكر" الطائرة الصاروخية "إكس ١٥" يوم ١٩ يوليو ١٩٦٣ إلى ارتفاع تجاوز ١٠٦ كيلومترات. تخطت الرحلة خط كارمان البالغ ١٠٠ كيلومتر، ولذلك تعد وفق التعريف الدولي رحلة فضائية مأهولة، وكانت أعلى رحلة تحققها طائرة إكس ١٥ في تاريخ البرنامج. وحصل ووكر لاحقًا على اعتراف أمريكي بصفته رائد فضاء.