كان الرسام الفلبيني "فابيان دي لا روزا" من أبرز فناني بلاده في أوائل القرن العشرين، وعمل أيضًا معلمًا لجيل لاحق من الرسامين. ومن بين من تأثروا به "فرناندو أمورسولو" و"بابلو أمورسولو"، لكنه لم يكن مجرد أستاذ لهما، بل ترك أعمالًا مهمة في البورتريه والمشاهد الريفية والحياة المحلية.

من الدفتر
تقع طاحونة "فابيان" في جنيف بولاية إلينوي، وهي طاحونة هولندية أصلية بُنيت في خمسينيات القرن التاسع عشر ثم اشتراها العقيد جورج فابيان ونقلها إلى مزرعته سنة ١٩١٤. رُممت بمشاركة حرفيين هولنديين، وما زالت آليتها الداخلية توضح طريقة طحن الحبوب بطاقة الرياح. كان الرسام "فرناندو أمورسولو" أول من مُنح لقب الفنان الوطني للفلبين في مجال الفنون البصرية، وذلك بعد وفاته سنة ١٩٧٢. اشتهر بلوحاته ذات الإضاءة القوية والمشاهد الريفية والحياة اليومية، وأصبح أسلوبه من أكثر الأساليب ارتباطًا بالصورة الفنية التقليدية للريف الفلبيني في القرن العشرين. أسست مغنية السوبرانو "يوفروسين باريبا روزا" وزوجها "كارل روزا" شركة أوبرا إنجليزية في الولايات المتحدة أواخر ستينيات القرن التاسع عشر. جالت الفرقة في مدن لم تستضف الأوبرا من قبل وقدمت الأعمال بالإنجليزية، ثم أصبحت نواة شركة مؤثرة في المسرح الموسيقي البريطاني. يرتبط اسم سانتا روزا في كاليفورنيا بتقليد محلي يعود إلى تعميد فتاة من شعب بومو قرب جدول مائي سنة ١٨٢٧ في عيد القديسة "روزا من ليما". أطلق الاسم على الجدول ثم انتقل إلى المستوطنة والمدينة، مع بقاء تفاصيل الرواية المبكرة معتمدة على مصادر محلية وتاريخية لاحقة. تشير الأدلة الأثرية والتاريخية إلى وجود قرية لشعب بومو قرب التقاء برش كريك بسانتا روزا كريك في شمال كاليفورنيا قبل الاستيطان الأمريكي الواسع. استفاد السكان من المياه والأسماك والنباتات المحلية، ويُعد الموقع جزءًا من التاريخ الأصلي للمنطقة التي نشأت فيها مدينة سانتا روزا الحديثة.