فطر "هيغروسايب أورانتيبس" نوع نادر من فطريات الشمع عُثر عليه أول مرة في متنزه "لين كوف" الوطني قرب سيدني. يعيش في بيئات رطبة وحساسة للتغير، ويُعتقد أن تلوث المياه وانتشار النباتات الدخيلة قد يهددان موائله، ما جعله ذا أهمية في دراسات حفظ التنوع الفطري بأستراليا.

من الدفتر
يشبه فطر "ملاك الموت" المعروف علميًا باسم "أمانيتا أوكرياتا" بعض أنواع الفطر الصالح للأكل عندما يكون في مرحلة نمو مبكرة. يزيد هذا التشابه من خطورته على جامعي الفطر، لأن التعرف الخاطئ عليه قد يؤدي إلى تناول نوع شديد السمية بدل نوع غذائي يبدو قريبًا منه في الشكل. يتميز فطر "الببغاء الأخضر" بلون أخضر لامع قد يوحي بوجود الكلوروفيل، لكنه فطر لا يقوم بعملية البناء الضوئي. يرجع لونه إلى أصباغ خاصة في أنسجته، ويتغير مظهر القبعة مع العمر والرطوبة، إذ قد تتدرج ألوانها بين الأخضر والأصفر والبرتقالي. وينمو عادة في المروج الرطبة والمناطق العشبية. فطر "الشبح"، واسمه العلمي "أومفالوتوس نيديفورميس"، فطر أسترالي يتميز بقدرته على إصدار ضوء مرئي في الظلام. يظهر التوهج عادة بلون أخضر شاحب من الخياشيم، وقد تختلف شدته مع عمر الجسم الثمري ورطوبته، بينما لا يزال السبب التطوري لهذه الإضاءة الحيوية غير محسوم. كان "دوغلاس سافيل" عالم فطريات ونبات كنديًا درس فطريات الصدأ وعلاقاتها بالنباتات المضيفة. بيّن أن التطور المشترك بين الطفيلي وعائله يترك أنماطًا يمكن استخدامها في استنتاج قرابة النباتات وتصنيفها، فجمع بين علم الفطريات والتاريخ التطوري أداة مساعدة لعلم التصنيف النباتي. فطر "بوليتوس بولخيريموس" نوع كبير ذو قبعة حمراء بنية ومسام حمراء، يوجد في غرب أمريكا الشمالية. يتحول لحمه إلى أزرق داكن عند القطع أو الكدم نتيجة تفاعل كيميائي مع الهواء، وهي علامة تساعد في التعرف عليه لكنها لا تكفي وحدها، والفطر سام وقد يسبب اضطرابًا شديدًا.