كان مأوى "مارمز" الصخري في ولاية واشنطن موقعًا أثريًا مهمًا احتوى على بقايا بشرية قديمة وآثار استيطان تمتد آلاف السنين. غُمر الموقع بالمياه بعد بناء سد "لوور مونومنتال"، رغم أهميته التاريخية ومحاولات حمايته، فتحول إلى مثال شهير على تعارض مشروعات السدود مع حفظ الآثار.