شيد المبنى الذي صار مطبخ منزل كوندي شارلوت في موبيل بولاية ألاباما سنة ١٨٢٢ ليكون أول محكمة وسجن للمدينة، ثم تغير استخدامه وألحق بالمنزل التاريخي، فبقيت وظيفته الأصلية مخفية خلف دوره المنزلي اللاحق. وتوضح الواقعة جانبًا من تاريخ عصرها. كما تكشف أثر القرارات في مسار الأحداث.

من الدفتر
تعرض منزل الرئيس الغيني "ألفا كوندي" في كوناكري لهجوم مسلح سنة ٢٠١١ شمل إطلاق نار وقذائف، لكنه نجا من المحاولة. أعلنت السلطات إحباط محاولة انقلاب واعتقلت عددًا من العسكريين والمدنيين، وجاءت الحادثة بعد أقل من عام على انتخاب كوندي رئيسًا. وتعرض القصر الرئاسي لأضرار واضحة أثناء الهجوم. يقع "منزل روزنباوم" في فلورنس بولاية ألاباما، وصممه المعماري الأمريكي "فرانك لويد رايت" لأسرة روزنباوم في أواخر الثلاثينيات. يُعد المبنى المثال الوحيد الباقي في ألاباما الذي صممه رايت، وهو من نماذج منازله المعروفة بأسلوب "يوسونيان" الذي ركز على المساحات المفتوحة والمواد الطبيعية والبناء الملائم. استولت القوات الإسبانية بقيادة "برناردو دي غالفيز" على "حصن شارلوت" في موبيل سنة ١٧٨٠ خلال "حرب الاستقلال الأمريكية". كان الحصن موقعًا بريطانيًا مهمًا على ساحل الخليج، وساعد سقوطه إسبانيا على تقليص الوجود البريطاني قرب لويزيانا والتمهيد لحملتها اللاحقة ضد بنساكولا. افتتحت أكاديمية "بارتون" في موبيل خلال ثلاثينيات القرن التاسع عشر ضمن أول مشروع للتعليم العام في ألاباما. شُيد مبناها الضخم بطراز إحياء يوناني ليكون مدرسة مركزية، لكنه استُخدم لاحقًا لأغراض تعليمية وإدارية متعددة، وبقي معلمًا في تاريخ التعليم بالولاية. شُيد المبنى المعروف اليوم باسم "قاعة غاتكي" في سالم بولاية أوريغون سنة ١٩٠٣ ليكون مكتب البريد الاتحادي للمدينة. بعد افتتاح مبنى بديل، نُقل المبنى القديم سنة ١٩٣٨ كاملًا على بكرات عبر شارع ستيت إلى حرم جامعة ويلاميت، واستغرقت عملية النقل ستة أشهر، ثم أصبح مقرًا لكلية الحقوق.