شيد المبنى الذي صار مطبخ منزل كوندي شارلوت في موبيل بولاية ألاباما سنة ١٨٢٢ ليكون أول محكمة وسجن للمدينة، ثم تغير استخدامه وألحق بالمنزل التاريخي، فبقيت وظيفته الأصلية مخفية خلف دوره المنزلي اللاحق. وتوضح الواقعة جانبًا من تاريخ عصرها. كما تكشف أثر القرارات في مسار الأحداث.