شهدت أسواق النفط في ثمانينيات القرن العشرين فائضًا كبيرًا في المعروض بعد تراجع الطلب وزيادة كفاءة الطاقة وتوسع الإنتاج خارج بعض الدول التقليدية. هبطت الأسعار بقوة مقارنة بذروة أزمة الطاقة سنة ١٩٧٩، وتحولت الوفرة إلى عامل مؤثر في اقتصادات الدول المنتجة والمستهلكة.