تولى الأناركي الألماني "رودولف روكر" تحرير صحيفة يديشية قصيرة العمر بعنوان "دوس فرايه فورت" في لندن رغم أنه لم يكن يتحدث اليديشية عندما دخل الوسط السياسي للمهاجرين اليهود. تعلم اللغة لاحقًا وأصبح من أبرز كتابها وخطبائها، في مسيرة ربطت بين الأناركية وحركات العمال اليهود.

من الدفتر
تولى اللاسلطوي رودلف روكر تحرير صحيفة يديشية قصيرة العمر اسمها دوس فرايه فورت رغم أنه لم يكن يتحدث اليديشية عند بدء عمله، ثم تعلم اللغة وأصبح من أبرز كتّاب الحركة العمالية اليهودية في لندن. وتعكس سيرته تنوع تجربته الشخصية والمهنية. وقد تركت هذه المرحلة أثرًا في شهرته اللاحقة. وجهت السلطات الأميركية سنة ١٩٩٨ اتهامات إلى "إريك رودولف" بارتكاب ستة تفجيرات، بينها تفجير "الحديقة الأولمبية المئوية" في أتلانتا سنة ١٩٩٦ وهجمات على عيادات للإجهاض ونادٍ ليلي. ظل رودولف هاربًا سنوات قبل اعتقاله، ثم أقر بالذنب وحُكم عليه بالسجن المؤبد. يُعد كتاب "القومية والثقافة" أبرز أعمال المفكر اللاسلطوي الألماني "رودولف روكر". ناقش فيه العلاقة بين الدولة والقومية والدين والثقافة عبر التاريخ، وحظي الكتاب بإشادة عدد من الشخصيات الفكرية البارزة، بينهم ثلاثة حائزين جائزة نوبل، ما عزز مكانته في الأدبيات السياسية. كان "رودولف دوالا مانغا بيل" زعيمًا من شعب الدوالا في الكاميرون خلال الحكم الاستعماري الألماني. عارض سياسات نزع الأراضي ورفع شكاوى إلى السلطات الألمانية، ثم اتهم بالخيانة والتآمر وأُعدم شنقًا سنة ١٩١٤. ويُنظر إليه في الذاكرة الكاميرونية رمزًا لمقاومة الاستعمار. تزوج "رامون برينغير الثالث"، كونت برشلونة، من "دوس الأولى" وريثة بروفانس عام ١١١٢. أدى الزواج إلى انتقال حقوق مهمة في بروفانس إلى أسرة برشلونة، ثم تنازلت "دوس" لزوجها عن حقوقها في بروفانس وجيفودان وميلو، مما وسع نفوذ البيت البرشلوني على جانبي جبال البرانس.