كان "جوزيبي فالسوني" قياديًا في المافيا الصقلية، وأُدرج منذ أواخر التسعينيات ضمن قائمة إيطالية لأخطر المطلوبين الهاربين. ظل متواريًا عن السلطات سنوات طويلة قبل القبض عليه لاحقًا، لذلك يجب فهم وصفه بأنه "مطلوب" بوصفه حالة تاريخية انتهت بعد توقيفه وليس صفة مستمرة.

من الدفتر
أدرج زعيم المافيا الصقلية جوزيبي فالسوني منذ ١٩٩٩ ضمن أخطر المطلوبين في إيطاليا، وظل هاربًا أكثر من عقد قبل اعتقاله في مرسيليا سنة ٢٠١٠، منهياً فترة طويلة من التخفي خارج بلاده. وهي محطة بارزة في سيرته العامة. وتعكس سيرته تنوع تجربته الشخصية والمهنية. كان "جوزيبي كالديروني" أحد زعماء المافيا الصقلية في كاتانيا قبل مقتله سنة ١٩٧٨ خلال صراع داخلي على النفوذ. أشاد به لاحقًا الزعيم "توتو رينا" بوصفه رجلًا يسعى إلى التوازن، رغم اتهامات تاريخية بأن جناح رينا كان مرتبطًا بإزاحته، ما يعكس تناقض الخطاب والتحالفات داخل كوزا نوسترا. وُجهت إلى السياسي الإيطالي "جوليو أندريوتي" في التسعينيات اتهامات بوجود علاقات مع المافيا في صقلية. انتهت القضية قضائيًا بصورة معقدة؛ إذ رأت محكمة الاستئناف أن له صلات بجهات مافيوية قبل سنة ١٩٨٠، لكن الفعل سقط بالتقادم، بينما بُرئ من الوقائع اللاحقة. لذلك لا يصح وصفه بمدان بعضوية المافيا. عُرضت أوبرا "الأمسيات الصقلية" للمؤلف الإيطالي "جوزيبي فيردي" لأول مرة في باريس سنة ١٨٥٥. كتب العمل للعرض بالفرنسية ضمن تقاليد الأوبرا الكبرى، وتدور أحداثه حول انتفاضة صقلية في القرن الثالث عشر ضد الحكم الفرنسي. أُنتجت لاحقًا نسخ إيطالية وأصبح العمل جزءًا من ريبرتوار فيردي. كان الحرفي الإيطالي "جوزيبي ماجوليني" من أشهر صناع الأثاث في ميلانو أواخر القرن الثامن عشر، واشتهر باستخدام التطعيم الخشبي الدقيق لتكوين زخارف وصور على الأسطح. لم تقتصر أعماله على الأثاث، بل نفذ أيضًا أرضيات مطعمة لفلل وقصور ملكية في لومبارديا، موسعًا التقنية إلى العمارة الداخلية.