شارك عالم النفس الأمريكي "ريتشارد سي مكارتي" في إطلاق حملة "عقد السلوك" التي هدفت إلى زيادة الاهتمام بالأبحاث السلوكية والاجتماعية. سعت المبادرة إلى إبراز قيمة هذه العلوم في فهم الإنسان والمجتمع، وإعطائها حضورًا عامًا وتمويليًا مماثلًا للمبادرات الموجهة إلى مجالات علمية أخرى.