شارك عالم النفس الأمريكي "ريتشارد سي مكارتي" في إطلاق حملة "عقد السلوك" التي هدفت إلى زيادة الاهتمام بالأبحاث السلوكية والاجتماعية. سعت المبادرة إلى إبراز قيمة هذه العلوم في فهم الإنسان والمجتمع، وإعطائها حضورًا عامًا وتمويليًا مماثلًا للمبادرات الموجهة إلى مجالات علمية أخرى.

من الدفتر
تصف شركة "ميتا" بعض حملات التلاعب المنظم بمصطلح "السلوك غير الأصيل المنسق"، ويقصد به شبكات تعتمد على حسابات مزيفة لتضليل المستخدمين بشأن الجهة التي تقف وراءها أو طبيعة نشاطها. ويكون التركيز في هذا التصنيف على أسلوب التنسيق والخداع، لا على صحة المحتوى المنشور وحدها. جمع "ويليام جيمس" بين الفلسفة وعلم النفس، وكان من أبرز ممثلي البراغماتية الأمريكية. درّس في جامعة هارفارد وأسهم في ترسيخ علم النفس فيها، ونشر سنة ١٨٩٠ كتابه المؤثر "مبادئ علم النفس"، الذي تناول موضوعات مثل الوعي والعادة والانفعال، ومهّد لأفكار ظهرت لاحقًا في فلسفته البراغماتية. قدم عالم الرياضيات النمساوي "فيلهلم ويرتنغر" طريقة مهمة لحساب المجموعة الأساسية لمتمم العقدة في الطوبولوجيا. تعتمد على مخطط العقدة وتوليد علاقات بين المسارات حول أقواسها، وتُعرف اليوم باسم عرض ويرتنغر، وهي أداة أساسية في دراسة عقد الفضاء وخصائصها الجبرية. طوّر عالم النفس الأمريكي "جوليان روتر" نظرية موضع الضبط، وهي مفهوم يصف مدى اعتقاد الإنسان بأن نتائج حياته تعتمد على أفعاله الشخصية أو على عوامل خارجية مثل الحظ والظروف. أصبحت النظرية من المفاهيم واسعة الاستخدام في علم نفس الشخصية ودراسة السلوك واستُخدمت لاحقًا في بحوث متعددة. قُتل الخارج عن القانون الأمريكي "بيلي ذا كيد"، واسمه "هنري مكارتي"، في فورت سومنر بنيو مكسيكو سنة ١٨٨١ برصاص الشريف "بات غاريت". كان مطلوبًا بسبب جرائم قتل واشتباكات مرتبطة بحرب مقاطعة لينكولن، وتحولت حياته بعد موته إلى مادة لأساطير شعبية وكتب وأفلام ضخمت جوانب كثيرة من سيرته.