يعبر جسر "ماركت ستريت" الفرع الغربي لنهر سسكويهانا بين مدينتي ويليامسبورت وساوث ويليامسبورت في بنسلفانيا. ويشغل الجسر الحالي موقعًا استخدمته عدة جسور سابقة، إذ كان السابع الذي أقيم في الموضع نفسه، بينما دمرت الفيضانات ثلاثة من الجسور التي سبقته.

من الدفتر
يضم حوض جدول لاريس في مقاطعة لايكومينغ بولاية بنسلفانيا اثنين وأربعين رافدا مسمى، من بينها مجرى يحمل اسم "ليتل دوغ رن". تعكس الأسماء تاريخ الاستيطان والتضاريس المحلية، وتتجمع المياه في شبكة غابات ووديان تصب في الفرع الغربي لنهر سسكويهانا، ويكشف ذلك جانبا مهما من تاريخ المرحلة. تولى ثلاثة أجيال متعاقبة من عائلة "ستريت" رئاسة المحكمة العليا في ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية. شغل "فيليب ويسلر ستريت" المنصب من ١٩٢٥ إلى ١٩٣٤، ثم ابنه "كينيث ستريت" من ١٩٥٠ إلى ١٩٦٠، ثم حفيده "لورنس ستريت" من ١٩٧٤ إلى ١٩٨٨، في حالة عائلية قضائية نادرة. أعيد استخدام أجزاء كبيرة من جسر معدني كان يعبر شارع سادس في بيتسبرغ عند إنشاء جسر كوراوپوليس في بنسلفانيا أوائل القرن العشرين. نُقلت قطاعات جملونية ضخمة عبر النهر بدل صهرها، وهو مثال مبكر على إعادة توظيف منشآت هندسية قائمة لتقليل الكلفة وتسريع إنشاء جسر جديد. بدأ الحلفاء "عملية ماركت غاردن" في ١٧ سبتمبر ١٩٤٤ بإنزال قوات محمولة جوًا في هولندا بالتزامن مع تقدم بري سريع للسيطرة على سلسلة من الجسور. نجحت العملية في بعض أهدافها لكنها فشلت في الاستيلاء على جسر أرنهيم الرئيسي. انتهت الخطة دون تحقيق الاختراق الحاسم المأمول نحو ألمانيا. يعبر "جسر المغنين" نهر مويكا قرب القصر الشتوي في سانت بطرسبرغ، وصممه المهندس "فاسيلي ستاسوف" ضمن مشروع ساحة القصر. عُرف تاريخيًا باسم الجسر الأصفر قبل تغيير تسميته، ويتميز بعرض كبير مقارنة بطوله، ما يجعله من أوسع جسور المدينة. ويرتبط الجسر أيضًا بقربه من مبنى الكورال الإمبراطوري.