كانت شركة "وابيت" من الشركات البارزة في بدايات استكشاف النفط والغاز في أستراليا الغربية. حققت الشركة سنة ١٩٥٣ أول تدفق نفطي مسجل في أستراليا، ثم اكتشفت سنة ١٩٦٤ أول حقل تجاري للغاز الطبيعي في أستراليا الغربية، ما منحها دورًا مبكرًا في تنمية قطاع الطاقة هناك.

من الدفتر
تدفق النفط بكميات تجارية من بئر في مسجد سليمان جنوب غربي إيران فجر ٢٦ مايو ١٩٠٨، بعد سنوات من التنقيب ضمن امتياز "ويليام دارسي". كان الاكتشاف أول نجاح نفطي تجاري كبير في الشرق الأوسط، ومهد لتأسيس "شركة النفط الأنجلو-فارسية" التي أصبحت لاحقًا جزءًا من تاريخ شركة بريتيش بتروليوم. كانت "جبهة تحرير أوغادين الوطنية" تعارض استغلال النفط والغاز في الإقليم الصومالي بإثيوبيا خلال تمردها، وحذرت الشركات الأجنبية من العمل باتفاقات مع الحكومة. تغير موقفها السياسي بعد اتفاق أسمرة سنة ٢٠١٨، الذي أنهى القتال وألزمها بالسعي إلى أهدافها عبر وسائل سياسية سلمية. بدأ التحول النفطي في السعودية عندما تدفق النفط بكميات تجارية من بئر "الدمام رقم ٧" قرب الظهران في مارس ١٩٣٨، بعد سنوات من التنقيب. عُرفت البئر لاحقًا باسم "بئر الخير"، ومثّل نجاحها نقطة الانطلاق لصناعة النفط السعودية التي تطورت مع الشركة التي أصبحت لاحقًا "أرامكو السعودية". جنحت ناقلة النفط "إكسون فالديز" في مضيق الأمير ويليام بولاية ألاسكا سنة ١٩٨٩، فتسرب منها نحو ١١ مليون غالون من النفط الخام وأصاب التلوث أكثر من ألف ميل من السواحل. كان الحادث من أسوأ الكوارث البيئية في تاريخ الولايات المتحدة، لكنه لم يعد أكبر تسرب نفطي أمريكي بعد كارثة ديب ووتر هورايزن. اصطدمت ناقلتا النفط "أتلانتيك إمبريس" و"إيجيان كابتن" قرب ترينيداد وتوباغو في يوليو ١٩٧٩ واشتعلت فيهما النيران. تسربت كميات هائلة من النفط إلى البحر، وتُعد الكارثة أكبر تسرب نفطي معروف ناتج مباشرة عن سفينة، كما قُتل أفراد من طاقم إحدى الناقلتين. واستمرت إحدى السفينتين مشتعلة أيامًا بعد الاصطدام.