تتسم سيشل بمساحة محدودة من الأراضي الصالحة للزراعة بسبب طبيعة جزرها الجرانيتية والجبلية وضيق السهول. لا تتجاوز المساحة القابلة للزراعة نحو ٤٠٠ هكتار وفق تقديرات تاريخية، وهو قيد جغرافي أثر في قدرة البلاد على إنتاج الغذاء محليًا وزاد اعتمادها على الاستيراد.

من الدفتر
أصبحت كيريباتي دولة مستقلة عن المملكة المتحدة في ١٢ يوليو ١٩٧٩ بعد أن كانت معظم جزرها جزءًا من مستعمرة جزر غيلبرت وإليس. تبنت الدولة نظامًا جمهوريًا برلمانيًا، وتتوزع جزرها على مساحة شاسعة من المحيط الهادئ رغم صغر مساحة اليابسة، ما يجعلها من أكثر دول العالم تشتتًا جغرافيًا. حصلت سيشل على استقلالها عن المملكة المتحدة سنة ١٩٧٦ وأصبحت جمهورية ذات سيادة داخل الكومنولث. تولى "جيمس مانشام" رئاسة الدولة الجديدة، لكن انقلابًا وقع في العام التالي أوصل "فرانس ألبير رينيه" إلى السلطة. بدأت البلاد بعدها بناء مؤسساتها السياسية والإدارية ضمن أرخبيل صغير متعدد الجزر. أصبحت سيشل عضوًا في "الأمم المتحدة" في ٢١ سبتمبر ١٩٧٦، بعد أقل من ثلاثة أشهر على استقلالها عن المملكة المتحدة. منح الانضمام الدولة الأرخبيلية الصغيرة تمثيلًا دوليًا كاملًا، وجاء ضمن موجة قبول دول جديدة نالت استقلالها في مرحلة إنهاء الاستعمار خلال القرن العشرين. يُعد كاري خفاش الفاكهة من الأطباق التقليدية النادرة في مطبخ سيشل الكريولي، ويُطهى لحم الخفاش مع التوابل ومكونات الكاري وفق وصفات محلية. وما زال الطبق يُقدَّم في بعض المطاعم، لكنه ليس طعامًا يوميًا شائعًا لدى جميع السكان، بل يمثل جانبًا خاصًا من تقاليد الطهي في الأرخبيل. تشكل الزراعة نحو ٢٣ بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي في طاجيكستان، ما يجعلها من أهم قطاعات الاقتصاد. ويعمل فيها جزء كبير من السكان، خصوصًا في المناطق الريفية، كما تعتمد على شبكات الري والأودية الزراعية في بلد تغلب عليه الجبال وتقل فيه الأراضي الصالحة للزراعة الواسعة.