"هنرياد" قصيدة ملحمية كتبها المفكر الفرنسي "فولتير" عن الملك هنري الرابع وصراعات فرنسا الدينية في أواخر القرن السادس عشر. استخدم فولتير السيرة الملكية لطرح أفكار عن التسامح الديني والحكم والعنف الطائفي، فجمع العمل بين المديح التاريخي والرسالة الفكرية لعصر التنوير.

من الدفتر
كتب الفيلسوف الفرنسي "فولتير" قصيدته "قصيدة عن كارثة لشبونة" متأثرًا بزلزال سنة ١٧٥٥ الذي دمر أجزاء واسعة من المدينة. استخدم الكارثة لنقد التفاؤل الفلسفي الذي يرى أن كل ما يحدث جزء من أفضل نظام ممكن، وهي الفكرة التي واصل مهاجمتها ساخرًا في روايته الشهيرة "كانديد". كتب فولتير قصيدة عن كارثة لشبونة ردًا على زلزال ١٧٥٥، ورفض فيها التفاؤل الساذج القائل إن كل شيء يقع للأفضل بعناية إلهية، فمهدت أفكارها لمعالجته الساخرة للموضوع في رواية كانديد. وهي سمة لافتة في تاريخ هذا المجال. ويكشف ذلك تداخل الثقافة مع ظروف المجتمع. أسهمت قصيدة كتبها وليام نيوتن في إنهاء عادة تعليق جثث المجرمين داخل أقفاص حديدية في ديربيشاير. أثارت الكلمات التعاطف والنفور من المشهد العقابي، فساعد الأدب الشعبي على تغيير موقف المجتمع من ممارسة قصدت الردع والإهانة بعد الموت، وبقي صداه حاضرا في تاريخ المكان. نُسب إلى الكاتب الفرنسي "فولتير" وصف كندا بأنها "بضعة أفدنة من الثلج"، لكن العبارة الشائعة تبسيط لترجمات متعددة لعبارات كتبها عن المستعمرة الفرنسية في أمريكا الشمالية. يظهر التعبير القريب منها في رواية "كانديد" سنة ١٧٥٩، وكان يعكس تشككه في القيمة الاقتصادية والاستراتيجية للمستعمرة. كتب الشاعر "ويستن هيو أودن" قصيدة "في مديح الحجر الجيري" التي تناولت علاقة الإنسان بالمشهد الطبيعي والثقافة والذاكرة. وصفها نقاد بأنها قصيدة طبوغرافية ذات شكل يصعب تصنيفه، كما قُرئت بوصفها نموذجًا من الرعوية الحديثة أو ما بعد الحديثة، لما تجمعه من تأمل في الجغرافيا والهوية والتاريخ الشخصي.