شكّل المهاجرون وأبناؤهم نسبة كبيرة من سكان أوماها في ولاية نبراسكا خلال عشرينيات القرن العشرين، إذ ضمت المدينة جماعات ألمانية وأيرلندية وتشيكية وإيطالية وشرقية أوروبية وغيرها. أثرت هذه التركيبة في الأحياء والكنائس والنقابات والسياسة المحلية، ورسخت طابعًا متعدد الأصول للمدينة.