شكّل المهاجرون وأبناؤهم نسبة كبيرة من سكان أوماها في ولاية نبراسكا خلال عشرينيات القرن العشرين، إذ ضمت المدينة جماعات ألمانية وأيرلندية وتشيكية وإيطالية وشرقية أوروبية وغيرها. أثرت هذه التركيبة في الأحياء والكنائس والنقابات والسياسة المحلية، ورسخت طابعًا متعدد الأصول للمدينة.

من الدفتر
شارك "لوغان فونتينيل" مترجمًا ومتحدثًا باسم شعب أوماها في مفاوضات مع الولايات المتحدة انتهت بمعاهدة سنة ١٨٥٤ تنازلت بموجبها أوماها عن معظم أراضيها وانتقلت إلى محمية في نبراسكا. قُتل فونتينيل في العام التالي خلال رحلة صيد عندما هاجمت مجموعة من محاربي السيو قافلة أوماها. صمم مهندس المناظر الطبيعية "هوراس كليفلاند" شارع فلورنس بوليفارد في أوماها بولاية نبراسكا سنة ١٨٩٢ ضمن مشروع لتجميل المدينة وربط أحيائها. عُرف الطريق في بداياته باسم يشير إلى "أجمل ميل في أوماها"، وكان جزءًا من حركة أمريكية هدفت إلى دمج الطرق الواسعة والمساحات الخضراء بالتخطيط الحضري. أدى حكم صادر عن محكمة اتحادية أمريكية ضد شركة "أوماها هورس ريلواي" إلى فتح المجال أمام مد خطوط عربات الكابل في مدينة أوماها بولاية نبراسكا. ساعد القرار على كسر احتكار قائم في النقل الحضري، ومهّد لإدخال تقنية جديدة سبقت انتشار عربات الترام الكهربائية في المدينة. تجاوزت أسواق الماشية المتحدة في أوماها بولاية نبراسكا نظيرتها في شيكاغو سنة ١٩٥٥، فأصبحت أكبر سوق للماشية ومركز لتعبئة اللحوم في الولايات المتحدة. احتفظت أوماها بهذه المكانة حتى ١٩٧٣، قبل أن يؤدي تغير صناعة اللحوم وإغلاق المصانع الكبرى إلى تراجع الدور الاقتصادي للمجمع. كان "جيسي لو" أول عمدة لمدينة أوماها في نبراسكا، ويُنسب إليه اقتراح اسمها تكريمًا لشعب أوماها الأصلي الذي عاش في المنطقة. جاءت التسمية أثناء تأسيس مستوطنة أمريكية جديدة على أراض ارتبطت بهذا الشعب، فحفظ الاسم حضورًا لغويًا في مدينة نشأت ضمن توسع استيطاني.