أنشأ الفنان المفاهيمي "جوان فونتكوبيرتا" معرضًا خداعيًا لحيوانات غريبة، منها قرود مجنحة وأفاعٍ باثنتي عشرة قدمًا، ودعم الوهم بصور وأشعة وملاحظات ميدانية مصطنعة.

من الدفتر
اشتهرت فنانة المكياج والرسم على الجسد "جوان غير" بأعمال توهم المشاهد بأن الطلاء ملابس، ومنها صورة ديمي مور على غلاف مجلة "فانيتي فير" سنة ١٩٩٢. ظهرت أعمالها في عشرة أعداد متتالية من إصدار ملابس السباحة لمجلة "سبورتس إليستريتد"، ما رسخ حضور هذا الفن تجاريًا. اختار الفنان الفرنسي "مارسيل دوشامب" حامل زجاجات معدنيًا سنة ١٩١٤ وعدّه عملًا فنيًا جاهزًا، في تحد لفكرة أن الفن يجب أن يكون مصنوعًا بيد الفنان. ضاع الأصل بعدما ألقته شقيقته مع مهملات مرسمه من دون أن تدرك مكانته، وأُنتجت لاحقًا نسخ بإشرافه، فأصبح العمل علامة في تاريخ الفن المفاهيمي. شهدت الألعاب الافتتاحية لمدرج "الكولوسيوم" في روما سنة ٨٠ للميلاد عروض صيد وقتال لحيوانات برية وأليفة ضمن احتفالات طويلة. ذكر المؤرخ "كاسيوس ديو" أن أكثر من ٩٠٠٠ حيوان قُتل خلالها، بينما قدّر المؤرخ "أوتروبيوس" العدد بنحو ٥٠٠٠، لذلك تختلف المصادر القديمة في الحصيلة. كان "جوان بيرو" نقابيًا وفوضويًا إسبانيًا تولى وزارة الصناعة في حكومة الجمهورية خلال الحرب الأهلية، مدافعًا عن تعاون مؤقت ضد الفاشية. أسره نظام فرانكو بعد عودته القسرية إلى إسبانيا وطلب منه التعاون، ولما رفض أُعدم سنة ١٩٤٢، فجمع مصيره بين الحكم والثورة والاضطهاد. لو رُصت جميع ألعاب الفيديو المتبادلة عبر منصة "غوزكس" عام ٢٠٠٧ بعضها فوق بعض، لبلغ ارتفاع الكومة نحو ٢١٣٢ قدما، أي ٦٥٠ مترا. كان الارتفاع سيتجاوز برج تايبيه ١٠١ بأكثر من ٤٥٠ قدما، وهو تشبيه تسويقي يوضح حجم التداول لا تجربة فعلية، وتوضح النتيجة أثر القرار في من عاصروه.