كان البريطاني "فرانسيس فوكس توكيت" من أعلام العصر الذهبي لتسلق جبال الألب، وصعد ٢٦٩ قمة وعبر ٦٨٧ ممرًا جبليًا خلال نشاطه الاستكشافي الواسع.

من الدفتر
بلغ فريق من متسلقي الجبال قمة "أليتشهورن" في جبال الألب السويسرية لأول مرة سنة ١٨٥٩، بقيادة متسلقين ومرشدين محليين. يبلغ ارتفاع القمة أكثر من أربعة آلاف متر، وهي ثاني أعلى قمة في جبال الألب البيرنية. جاء الصعود خلال العصر الذهبي لتسلق الألب، حين فُتحت قمم رئيسية أمام الاستكشاف الرياضي. حقق متسلقون أول صعود موثق لقمة "دنت بلانش" في جبال الألب السويسرية سنة ١٨٦٢، وهي قمة شاهقة يزيد ارتفاعها على ٤٣٠٠ متر. جاء الإنجاز خلال العصر الذهبي لتسلق الألب، عندما تسابقت بعثات بريطانية وأوروبية لبلوغ القمم غير المصعدة وتطوير تقنيات التسلق والمرشدين الجبليين. حاول متسلق الجبال البريطاني "كلينتون توماس دنت" صعود قمة "إيغي دو درو" في جبال الألب مرات عديدة قبل النجاح. وبعد ١٨ محاولة فاشلة تمكن في سبتمبر سنة ١٨٧٨ من تحقيق أول صعود للقمة، في إنجاز يوضح حجم الإصرار والمخاطر التي ميزت تسلق جبال الألب في القرن التاسع عشر. بلغ "جاك بالمات" والطبيب "ميشيل غابرييل باكار" قمة "مون بلان" سنة ١٧٨٦، في أول صعود موثق إلى أعلى قمة في جبال الألب. جاء الإنجاز بعد محاولات متعددة للعثور على طريق آمن، ويُنظر إليه عادة بوصفه نقطة انطلاق رمزية لرياضة تسلق الجبال الحديثة والاستكشاف العلمي لقمم الألب. نجحت مجموعة من أربعة متسلقين محليين سنة ١٧٧٨ في بلوغ قمة جبل تريغلاف، أعلى جبال سلوفينيا الحالية. جاءت المحاولة ضمن اهتمام علمي واستكشافي بجبال الألب الجوليانية، وأصبح تريغلاف لاحقًا رمزًا وطنيًا سلوفينيًا يظهر على شعار الدولة وعلمها. وكان النجاح بداية تقليد طويل لتسلق الجبل.