يرجع المكون الوراثي لسلالة الزيبو في أبقار "جامايكا هوب" إلى ثور واحد من سلالة ساهيوال، استُخدم في برنامج التهجين الذي أنتج السلالة.

من الدفتر
دخلت سلالات زيبو هندية إلى الولايات المتحدة وأسهمت في تطوير أبقار براهمان الأمريكية عبر التهجين والانتخاب. وكان من أبرز السلالات المؤثرة غوزيرات وغير ونيلور وكريشنا فالي، ثم خُلِطت خطوطها مع أبقار أخرى لإنتاج ماشية أكثر قدرة على تحمل الحرارة والرطوبة وبعض الطفيليات. تختلف ألوان جلد وفراء أبقار الزيبو بين السلالات، فتظهر بدرجات من الرمادي والأسمر والبني والأسود، وقد تكون مبقعة أو موحدة اللون. ولا يحدد اللون وحده سلالة الحيوان، إذ يعتمد التمييز كذلك على شكل القرون والسنام والأذنين وحجم الجسم والصفات الوراثية المرتبطة بكل سلالة. الزيبو أبقار مستأنسة وليست مجموعة برية قائمة اليوم، وترجع أصولها البعيدة إلى الأبقار البرية القديمة التي دُجنت في جنوب آسيا ثم انقرضت أشكالها البرية الأصلية. ومع مرور آلاف السنين أنتج الانتخاب والتربية سلالات كثيرة مختلفة، لذلك فإن الزيبو المعاصر نتاج تاريخ طويل من التدجين. يتكون سنام أبقار الزيبو أساسًا من أنسجة عضلية ودهنية تتجمع فوق منطقة الكتفين، ويختلف حجمه وشكله باختلاف السلالة والجنس والعمر. ويكون السنام عادة أكثر بروزًا لدى الذكور، لكنه ليس مخزنًا بسيطًا للطاقة على غرار سنام الجمل، إذ يرتبط أيضًا بالبنية التشريحية والعضلية للحيوان. تضم إفريقيا مجموعات من أبقار سانغا التي تجمع صفات من الأبقار الإفريقية عديمة السنام والزيبو الآسيوي ذي السنام. تطورت هذه الماشية خصوصًا في شرق القارة ثم انتشرت جنوبًا، وتظهر في بعض سلالاتها قرون طويلة وسنام أصغر من كثير من سلالات الزيبو، مع اختلاف واضح في اللون والحجم.