تروي السيرة الفايشنافية أن هاريداس ثاكور عذب وترك للموت لرفضه تلاوة نصوص إسلامية، لكنه تعافى سريعًا، فاعتبره كثيرون وليًا مسلمًا رغم تحوله إلى عبادة كريشنا. وهي سمة لافتة في تاريخ هذا المجال. ويكشف ذلك تداخل الثقافة مع ظروف المجتمع. وظل الموضوع حاضرًا في الذاكرة الثقافية.

من الدفتر
أقنع رجل الأعمال الهندي "هاريداس موندرا" الحكومة سنة ١٩٥٦ باستثمار نحو عشرة ملايين دولار في شركات كانت تعاني أزمات مالية. تحولت الصفقة إلى فضيحة سياسية ومالية كبيرة، وأسهمت في إظهار خلافات داخل النخبة الحاكمة الهندية وفي تعزيز دور الرقابة البرلمانية على الاستثمارات العامة. كان فيلم "هاريداس" الصادر سنة ١٩٤٤ من أشهر أفلام السينما التاميلية، ومثّل آخر عمل مكتمل للنجم "إم كيه ثياغاراجا باغافاثار" قبل اعتقاله في قضية مقتل الصحفي "لاكشميكانثان". أثرت القضية في مسيرته الفنية، بينما استمر الفيلم في العرض فترة طويلة وحقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا. "فن الاحتضار" اسم لمجموعة نصوص مسيحية لاتينية ظهرت في القرن الخامس عشر لتوجيه المؤمن إلى كيفية مواجهة الموت وفق تعاليم الكنيسة. شرحت النصوص الإغراءات الروحية التي يُعتقد أن المحتضر يواجهها ووسائل مقاومتها، وانتشرت في نسخ مطبوعة ومصورة عديدة، فكانت من أشهر أدبيات الاستعداد للموت في أوروبا أواخر العصور الوسطى. تروي الرواية المسيحية التقليدية أن "ألكسندر من برغامو" كان جنديًا رومانيًا مرتبطًا بالفيلق الطيبي، ونجا من عقوبة عشرية استهدفت جنودًا مسيحيين. تقول الرواية إنه فر إلى شمال إيطاليا ثم اعتقل مرات عدة لرفضه التخلي عن المسيحية، وانتهى بإعدامه في برغامو نحو سنة ٣٠٣. نشرت صحيفة "إيران" الحكومية في مايو ٢٠٠٦ رسمًا ساخرًا ظهر فيه صرصور يجيب بكلمة أذرية، فاعتبره كثير من الأذريين الإيرانيين إهانة عرقية. اندلعت احتجاجات واضطرابات في مدن شمال غرب إيران، ووقعت صدامات مع الشرطة، ثم أوقفت السلطات الصحيفة واعتقلت رسام الكاريكاتير ورئيس التحرير.